سنن أبي داود ٤٦٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، صدوق، تكلم فيه للقدر
  3. ثنا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
  4. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  5. عن ‌حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، ثقة ثبت فقيه زاهد.
  6. قال ‌عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ ثقة
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، صحابي
النص كما طُبع

٤٦٦ - حَدَّثَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ ‌حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: لَقِيتُ ‌عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ «كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده جيد من أجل إسماعيل بن بشر كما قال النووي في "الأذكار" ص ٧٥, وباقي رجاله ثقات. قوله: "أقط" الهمزة للاستفهام، وقط بمعنى حسب، أي: أبلغك عني هذا القدر من الحديث فحسب.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٦ص 349 https://shamela.ws/book/117359/478

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٦٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده جيد من أجل إسماعيل بن بشر كما قال النووي في "الأذكار" ص ٧٥, وباقي رجاله ثقات. قوله: "أقط" الهمزة للاستفهام، وقط بمعنى حسب، أي: أبلغك عني هذا القدر من الحديث فحسب.

    ص 349 https://shamela.ws/book/117359/478