سنن أبي داود ٤٦٥٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«بَعَثَنِي ‌عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي؟ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا، قَالَ: فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ فَقَالَ: قَرْنٌ مَهْ. فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ أَمِينٌ شَدِيدٌ. قَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي؟ فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ فَقَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللهُ عُثْمَانَ، ثَلَاثًا، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟ قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ، قَالَ: فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: يَا دَفْرَاهُ، يَا دَفْرَاهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، صدوق عالم
  3. ثنا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. أن ‌سَعِيدَ بْنَ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيَّ ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين
  5. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، ثقة، فيه نصب
  6. عن ‌الْأَقْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مخضرم، ثقة
  7. قال ‌عُمَرُ صحابي
  8. أنه ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
النص كما طُبع

٤٦٥٦ - حَدَّثَنَا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثَنَا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ ‌سَعِيدَ بْنَ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ ‌الْأَقْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: «بَعَثَنِي ‌عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي؟ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا، قَالَ: فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ فَقَالَ: قَرْنٌ مَهْ. فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ أَمِينٌ شَدِيدٌ. قَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي؟ فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ ⦗٣٤٦⦘ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ فَقَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللهُ عُثْمَانَ، ثَلَاثًا، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟ قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ، قَالَ: فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: يَا دَفْرَاهُ، يَا دَفْرَاهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَالدَّفْرُ النَّتْنُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب -وإن وثقه العجلي وذكره ابن حبان- قال عنه الذهبي في "الميزان": لا يُعرف. تفرد عنه شيخ. قلنا: فهو مجهولٌ، ثم إن في متنه نكارة شديدة. وأخرجه أبو عُبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" ٣/ ٢٣٥، وابن عساكر في "تاريخ دم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٥٦ص 51 https://shamela.ws/book/117359/3940

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٦٥٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٦٥٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب -وإن وثقه العجلي وذكره ابن حبان- قال عنه الذهبي في "الميزان": لا يُعرف. تفرد عنه شيخ. قلنا: فهو مجهولٌ، ثم إن في متنه نكارة شديدة. وأخرجه أبو عُبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" ٣/ ٢٣٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ١٨٩ من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن إياس

    ص 51 https://shamela.ws/book/117359/3940