سنن أبي داود ٤٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ، وَبِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثقة ثبت
  3. عن ‌سُفْيَانَ ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن ‌أَبِي الزِّنَادِ ثقة، فقيه
  5. عن ‌الْأَعْرَجِ ثقة ثبت عالم
  6. عن ‌أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٦ - حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ ، عَنْ ‌أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ ‌الْأَعْرَجِ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ، قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ، وَبِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عُيينة، وأبو الزناد: هو عبدُ الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرمز.=»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦ص 34 https://shamela.ws/book/117359/164

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عُيينة، وأبو الزناد: هو عبدُ الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرمز.=

    ص 34 https://shamela.ws/book/117359/164