سنن أبي داود ٤٢٨٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

٤٢٨٨ - حَدَّثَنَا ‌ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ نَا ‌عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ: نَا ‌أَبُو الْعَوَّامِ ، قَالَ: نَا ‌قَتَادَةُ ، عَنْ ‌أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَتَمُّ.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌ابْنُ الْمُثَنَّى ثقة ثبت
  3. نا ‌عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ صدوق في حفظه شيء
  4. نا ‌أَبُو الْعَوَّامِ صدوق يهم ورمي برأي الخوارج
  5. نا ‌قَتَادَةُ ثقة ثبت
  6. عن ‌أَبِي الْخَلِيلِ وثقه ابن معين والنسائي، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته
  8. عن ‌أُمِّ سَلَمَةَ أم المؤمنين
النص كما طُبع

٤٢٨٨ - حَدَّثَنَا ‌ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ نَا ‌عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ: نَا ‌أَبُو الْعَوَّامِ ، قَالَ: نَا ‌قَتَادَةُ ، عَنْ ‌أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَتَمُّ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف. أبو العوَّام -وهو عمران بن داوَر القطّان- تفرد في هذا الإسناد بذكر عبد الله بن الحارث -وهو ابن نوفل- وهو ثقة مشهور، ولم يذكره هشام الدستُوائي ولا همام بن يحيى كما في الروايتين السابقتين، وهما من الثقة بمكان، ولا يخفى عليهما إن صح ذكره. و»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٢٨٨ص 346 https://shamela.ws/book/117359/3585

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٢٨٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٢٨٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف. أبو العوَّام -وهو عمران بن داوَر القطّان- تفرد في هذا الإسناد بذكر عبد الله بن الحارث -وهو ابن نوفل- وهو ثقة مشهور، ولم يذكره هشام الدستُوائي ولا همام بن يحيى كما في الروايتين السابقتين، وهما من الثقة بمكان، ولا يخفى عليهما إن صح ذكره. ولا يحتمل تفرد عمران القطان بمثله. وقد سلف تخريجه م

    ص 346 https://shamela.ws/book/117359/3585