سنن أبي داود ٣٧٢٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

«نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ، أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ثقة حافظ
  3. حدثنا ‌ابْنُ عُيَيْنَةَ ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن ‌عَبْدِ الْكَرِيمِ ثقة متقن
  5. عن ‌عِكْرِمَةَ ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  6. عن ‌ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧٢٨ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ ‌عِكْرِمَةَ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ، أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، ابن عيينة: هو سفيان. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٧٢٨ص 560 https://shamela.ws/book/117359/3140

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٧٢٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٧٢٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، ابن عيينة: هو سفيان. وأخرجه ابن ماجه

    ص 560 https://shamela.ws/book/117359/3140