سنن أبي داود ٣٦٥١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«قُلْتُ ‌لِلزُّبَيْرِ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه للزبير

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ثقة ثبت
  3. أنا ‌خَالِدٌ ثقة ثبت.
  4. ‌مُسَدَّدٌ طريق آخر ثقة حافظ
  5. نا ‌خَالِدٌ ثقة ثبت.
  6. عن ‌بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ثقة ثبت
  7. عن ‌وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثقة
  8. عن ‌عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ثقة عابد
  9. عن ‌أَبِيهِ كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
  10. قال ‌لِلزُّبَيْرِ أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
  11. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٦٥١ - حَدَّثَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ: أَنَا ‌خَالِدٌ . (ح) وَحَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ ، نَا ‌خَالِدٌ الْمَعْنَى عَنْ ‌بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ مُسَدَّدٌ أَبُو بِشْرٍ: عَنْ ‌وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ‌عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ ‌أَبِيهِ قَالَ: «قُلْتُ ‌لِلزُّبَيْرِ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي الطحان. وأخرجه البخاري»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٦٥١ص 494 https://shamela.ws/book/117359/3075

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٦٥١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٦٥١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي الطحان. وأخرجه البخاري

    ص 494 https://shamela.ws/book/117359/3075