سنن أبي داود ٣٤١٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، وَاشْتَرَطَ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ. قَالَ أَهْلُ خَيْبَرَ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ مِنْكُمْ، فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنَّ لَكُمْ نِصْفَ الثَّمَرَةِ، وَلَنَا نِصْفٌ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَحَزَرَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْخَرْصَ، فَقَالَ: فِي ذِهْ كَذَا وَكَذَا، قَالُوا: أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَأَنَا أَلِي حَزْرَ النَّخْلِ، وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ، قَالُوا: هَذَا الْحَقُّ، وَبِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ قَدْ رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، ثقة
  3. نا ‌عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ صدوق له أوهام
  4. نا ‌جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، صدوق يهم في حديث الزهري
  5. عن ‌مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ثقة فقيه، وكان يرسل
  6. عن ‌مِقْسَمٍ صدوق، وكان يرسل
  7. عن ‌ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤١٠ - حَدَّثَنَا ‌أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، نَا ‌عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، نَا ‌جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ ‌مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ ‌مِقْسَمٍ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، وَاشْتَرَطَ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ. قَالَ أَهْلُ خَيْبَرَ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ مِنْكُمْ، فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنَّ لَكُمْ نِصْفَ الثَّمَرَةِ، وَلَنَا نِصْفٌ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَحَزَرَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْخَرْصَ، فَقَالَ: فِي ذِهْ كَذَا وَكَذَا، قَالُوا: أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَأَنَا أَلِي حَزْرَ النَّخْلِ، وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ، قَالُوا: هَذَا الْحَقُّ، وَبِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ قَدْ رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. مِقسَم: هو ابن بُجْرة - ويقال: نَجْدة. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٤١٠ص 287 https://shamela.ws/book/117359/2870

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٤١٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٤١٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. مِقسَم: هو ابن بُجْرة - ويقال: نَجْدة. وأخرجه ابن ماجه

    ص 287 https://shamela.ws/book/117359/2870