سنن أبي داود ٣٤٠١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«إِنِّي لَيَتِيمٌ فِي حَجْرِ ‌رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَجَاءَهُ أَخِي عِمْرَانُ بْنُ سَهْلٍ، فَقَالَ: أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلَانَةَ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: دَعْهُ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه رافع بن خديج

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  3. ‌سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيِّ ثقة، صاحب حديث
  4. ‌ابْنُ الْمُبَارَكِ ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  5. عن ‌سَعِيدٍ أَبِي شُجَاعٍ، ثقة عابد
  6. حدثني ‌عُثْمَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ مقبول
  7. قال ‌رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٠١ - قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : قَرَأْتُ عَلَى ‌سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيِّ ، قُلْتُ لَهُ: حَدَّثَكُمُ ‌ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ ‌سَعِيدٍ أَبِي شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌عُثْمَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: «إِنِّي لَيَتِيمٌ فِي حَجْرِ ‌رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَجَاءَهُ أَخِي عِمْرَانُ بْنُ سَهْلٍ، فَقَالَ: أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلَانَةَ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: دَعْهُ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «ضعيف لشذوذه، فقد خالف فيه عثمان بن سهل -والصواب في اسمه عيسى ابن سهل كما في رواية النسائي، وما صوبه المزي والذهبي وتبعهما ابنُ حجر- من هو أوثق منه، وهو حنظلة بن قيس عند البخاري ومسلم، وسلف عند المصنف برقم»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٤٠١ص 281 https://shamela.ws/book/117359/2864

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٤٠١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٤٠١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    ضعيف لشذوذه، فقد خالف فيه عثمان بن سهل -والصواب في اسمه عيسى ابن سهل كما في رواية النسائي، وما صوبه المزي والذهبي وتبعهما ابنُ حجر- من هو أوثق منه، وهو حنظلة بن قيس عند البخاري ومسلم، وسلف عند المصنف برقم

    ص 281 https://shamela.ws/book/117359/2864