سنن أبي داود ٣١٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِمَعْنَاهُ، قَالَ: فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَقَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ، وَزَادَ: وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ: تَأْخُذِينَ مَاءَكِ فَتَطَهَّرِينَ أَحْسَنَ الطُّهُورِ وَأَبْلَغَهُ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ الْمَاءَ، ثُمَّ تَدْلُكِينَهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِكِ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَسْأَلْنَ عَنِ الدِّينِ وَأَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِيهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ثقة حافظ
  3. نا ‌أَبِي ثقة متقن
  4. نا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ صدوق، لين الحفظ
  6. عن ‌صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ لها رؤية
  7. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣١٦ - حَدَّثَنَا ‌عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا ‌أَبِي ، نَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ ، عَنْ ‌صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ «أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِمَعْنَاهُ، قَالَ: فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَقَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ، وَزَادَ: وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ: تَأْخُذِينَ مَاءَكِ فَتَطَهَّرِينَ أَحْسَنَ الطُّهُورِ وَأَبْلَغَهُ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ الْمَاءَ، ثُمَّ تَدْلُكِينَهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِكِ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ ⦗١٢٥⦘ الْمَاءَ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَسْأَلْنَ عَنِ الدِّينِ وَأَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِيهِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، إبراهيم بن مهاجر متابع. وأخرجه مسلم»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣١٦ص 233 https://shamela.ws/book/117359/363

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣١٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣١٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، إبراهيم بن مهاجر متابع. وأخرجه مسلم

    ص 233 https://shamela.ws/book/117359/363