سنن أبي داود ٣١٣٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى حَمْزَةَ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ، حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا. وَقَلَّتِ الثِّيَابُ، وَكَثُرَتِ الْقَتْلَى فَكَانَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
  3. نا ‌زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ. وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  4. ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ طريق آخر ثقة ثبت
  5. نا ‌أَبُو صَفْوَانَ يَعْنِي: الْمَرْوَانِيَّ ثقة
  6. عن ‌أُسَامَةَ صدوق يهم
  7. عن ‌الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. عن ‌أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣١٣٦ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا ‌زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ. (ح) وَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نَا ‌أَبُو صَفْوَانَ يَعْنِي: الْمَرْوَانِيَّ ، عَنْ ‌أُسَامَةَ ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‌أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْمَعْنَى، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى حَمْزَةَ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ، حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا. وَقَلَّتِ الثِّيَابُ، وَكَثُرَتِ الْقَتْلَى فَكَانَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ» ، ⦗١٦٥⦘ زَادَ قُتَيْبَةُ: ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ: أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا، فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره كسابقه. أسامة: هو ابن زيد الليثي، وأبو صفوان: هو عبد الله ابن سعيد الأُموي. وأخرجه الترمذي»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣١٣٦ص 56 https://shamela.ws/book/117359/2640

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣١٣٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣١٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره كسابقه. أسامة: هو ابن زيد الليثي، وأبو صفوان: هو عبد الله ابن سعيد الأُموي. وأخرجه الترمذي

    ص 56 https://shamela.ws/book/117359/2640