سنن أبي داود ٢٩٠٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَجُلًا مَاتَ، وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لَهُ أَحَدٌ؟ قَالُوا: لَا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ لَهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثقة ثبت
  3. نا ‌حَمَّادٌ ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. أنا ‌عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ثقة ثبت
  5. عن ‌عَوْسَجَةَ ليس بمشهور وقد وثق
  6. عن ‌ابْنِ عَبَّاسٍ، صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٠٥ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا ‌حَمَّادٌ ، أَنَا ‌عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ ‌عَوْسَجَةَ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ رَجُلًا مَاتَ، وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لَهُ أَحَدٌ؟ قَالُوا: لَا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ لَهُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف. عوسجة -وهو مولى ابن عباس- قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال غير واحد من الأئمة: ليس بمشهور، ولم يروعنه غير عمرو بن دينار، وذكر العقيلي في "الضعفاء" ٣/ ٤١٤، وقال: لا يتابع على حديثه هذا، وقال الذهبي: لا يُعرف. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٩٠٥ص 532 https://shamela.ws/book/117359/2419

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٩٠٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٩٠٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف. عوسجة -وهو مولى ابن عباس- قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال غير واحد من الأئمة: ليس بمشهور، ولم يروعنه غير عمرو بن دينار، وذكر العقيلي في "الضعفاء" ٣/ ٤١٤، وقال: لا يتابع على حديثه هذا، وقال الذهبي: لا يُعرف. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن ماجه

    ص 532 https://shamela.ws/book/117359/2419