سنن أبي داود ٢٦١٦
سليمان بن الأشعث السجستاني
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَهِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَغِرْ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا وَحَرِّقْ»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثقة
- عن ابْنِ مُبَارَكٍ ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
- عن صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ ضعيف يعتبر به
- عن الزُّهْرِيِّ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- قال عُرْوَةُ: ثقة فقيه مشهور
- أُسَامَةُ صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٦١٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُبَارَكٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُرْوَةُ: فَحَدَّثَنِي أُسَامَةُ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَهِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَغِرْ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا وَحَرِّقْ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر، ثم إنه خالفه هشام بن عروة فرواه عن أبيه عروة مرسلاً، ولم يذكر التحريق، لكن ذكر من غير طريق عروة بن الزبير مرسلاً كذلك. وأخرجه ابن ماجه»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٦١٦ص 258 https://shamela.ws/book/117359/2147
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر، ثم إنه خالفه هشام بن عروة فرواه عن أبيه عروة مرسلاً، ولم يذكر التحريق، لكن ذكر من غير طريق عروة بن الزبير مرسلاً كذلك. وأخرجه ابن ماجه
ص 258 https://shamela.ws/book/117359/2147