سنن أبي داود ١٢٣٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي خَوْفٍ، فَجَعَلَهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا، وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سهل بن أبي حثمة:

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ثقة حافظ
  3. نا ‌أَبِي ثقة متقن
  4. نا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ثقة جليل
  6. عن ‌أَبِيهِ ثقة
  7. عن ‌صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ثقة
  8. عن ‌سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٣٧ - حَدَّثَنَا ‌عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا ‌أَبِي ، نَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، عَنْ ‌سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي خَوْفٍ، فَجَعَلَهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا، وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وأخرجه البخاري بإثر»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٢٣٧ص 425 https://shamela.ws/book/117359/1046

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٢٣٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٢٣٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وأخرجه البخاري بإثر

    ص 425 https://shamela.ws/book/117359/1046