Hadith
Search the texts and narrators
Report a mistake on this page
Wrong text
Grading or source
Broken link
Something else
Selected words:
B
I
U
•
1.
Add a picture
or paste or drop it here
Send
Books
Musnad al-Shamiyyin
Musnad al-Shamiyyin
al-Tabarani
· d. 360 AH · 3,605 hadith ·
تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي
Go to number
Go
1552
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: «كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِيَاطٍ ثَلَاثٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ
1553
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: زَعَمَ أَبُو مُعَيْدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، أَنَّ نَافِعًا، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ , إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ , وَمَنْ أَبَّرَ نَخْلًا فَبَاعَهُ بَعْدَ تَأْبِيرِهِ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
1554
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [مُحَمَّدِ بْنِ] يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَا زَعَمَ أَبُو مُعَيْدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ شُرَكَاءَ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ , وَضُمِّنَ نَصِيبَ شُرَكَائِهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ بِمَا أَسَاءَ مُشَارَكَتَهُمْ وَلَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ
1555
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
وَعَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ , وَمَنْ أَبَّرَ نَخْلًا فَبَاعَهُ بَعْدَ تَأْبِيرِهِ فَلَهُ ثَمَرَتُهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
1556
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عَرَفَاتُ مَوْقِفٌ وَادْفَعُوا مِنْ عُرْنَةَ , وَالْمُزْدَلِفَةُ مَوْقِفٌ وَادْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ
1557
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَا: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ , عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُحْشَرُ الْأَيَّامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيَّأَتِهَا , وَتُحْشَرُ الْجُمُعَةُ زَهْرَاءَ مُنْيرَةً أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى خِدْرِهَا , تُضِيءُ لَهُمْ يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا , أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا , وَرِيحُهُمْ كَالْمِسْكِ , يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ , يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ , لَا يَطْرُفُونَ تَعَجُّبًا حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ , لَا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ
1558
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ،
يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ , خِصَالٌ خَمْسٌ إِنْ بُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلْنَ بِكُمْ , وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: إِنَّهُ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي [لَمْ تَكُنْ] مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا , وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَعُونَةِ [الْمُؤْنَةِ] ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ , وَلَنْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ , وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا , وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَوَعْدَ [عَهْدَ] رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ , وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ , وَإِذَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ " , وَ [ثَمَّ] أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ عَلَيْهَا , فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَتِهِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ , فَنَادَاهُ فَأَدْنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ نَقَضَهَا فَعَمَّمَهُ [بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ] , وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَهَا , ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا يَا ابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ , فَإِنَّهُ أَعْرَبَ وَأَحْسَنَ» , ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ , فَحَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْ يَا ابْنَ عَوْفٍ , وَاغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , وَلَا تَعْتَدُوا وَلَا تُمَثِّلُوا , وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا , [فَهَذَا] عَهْدُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّكُمْ» صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1559
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى , فَجَاءَ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ إِرْسَالِ الْعِمَامَةِ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ , كُنْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , وَأَتَى فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقًا» , قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ قَالَ: «أَكْثَرَهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا , وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ , أُولَئِكَ هُمُ الْأَكْيَاسُ
1560
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ،
وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَبُو مُعَيْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعُمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ [أُخْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ] زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ , وَلَكِنَّ هَذَا عِرْقٌ فَتَقَهُ إِبْلِيسُ , فَإِذَا أَدْبَرَتِ الْحَيْضَةُ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي , وَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي لَهَا الصَّلَاةَ» , قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَتُصَلِّي , وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ أَحْيَانًا فِي مِرْكَنٍ فِي حُجْرَةِ زَيْنَبَ وَهِيَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ ثُمَّ تَخْرُجُ فَتُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَمْنَعُهَا [ذَلِكَ] مِنَ الصَّلَاةِ
1561
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الَْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ حَفْصَةَ،
قَالَتْ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ بِعَامٍ وَاحِدٍ أَوِ اثْنَيْنِ , فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ يُرَتِّلُ السُّورَةَ حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلِ مِنْهَا
1562
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ،
وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَادِيَةِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ شِدَادٌ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُوا أَهْلِ الْبَوَادِي الَّذِينَ لَا يَتْنَدُونَ مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ وَأَمْوَالِهِمْ شَيْئًا
1563
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ , أَخْبَرَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا , تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ , كُلَّمَا ذَهَبَتْ حَرْبٌ نَشِبَتْ حَرْبُ قَوْمٍ آخَرِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةَ
1564
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ،
وَحَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ قَبَضَ اللَّهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَمَا فُتِنُوا وَلَا بَدَّلُوا , وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَى سُنَّتِهِ وَهَدْيهِ مِئَتَيْ سَنَةٍ
1565
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَامِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ التَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرِ فَيَجْعَلُهُ فِي النَّارِ
1566
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ،
عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ عَمُودًا مِنْ نُورٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي حَتَّى اسْتَقَرَّ بِالشَّامِ
1567
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ، ثَنَا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ،
قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حُجْرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ , وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ
1568
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالُهُ وَدَمُهُ , وَإِنْ نَظُنُّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا
1569
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ مَا غَضِبَ رَبُّكَ عَلَى أَحَدٍ غَضَبَهُ عَلَى فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَ: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: ٣٨] , {فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: ٢٤] , فَلَمَّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ اسْتَغَاثَ وَأَقْبَلْتُ أَحْشُو فَاهُ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ
1570
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ:
إِنَّ أَوَّلَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ , يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ وَهُوَ حَامِلٌ رَأْسَهُ بِيَدِهِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ» مَنْ قَتَلَكَ؟ , فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لِيُدْعَ فُلَانٌ , فَيَأْتِي حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ , فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنْتَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ وَهُوَ أَعْلَمُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمَرَنِي فُلَانٌ , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: تَعِسْتَ , فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ ثَمَانِينَ خَرِيفًا , وَالْخَرِيفُ ثَمَانُونَ عَامًا , وَيَوْمُ تِلْكَ الْأَعْوَامِ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا الْمَأْمُورُ فَكَيْفَ الْآمِرُ؟» يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا
1571
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ،
قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
1572
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ: «اكْتُبْ» قَالَ: وَمَا أَكْتُبُ قَالَ: «اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
1573
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
يَقُولُ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالرُّكْنِ الْحَرَامِ وَالْمَقَامِ وَالْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ بَلِّغْ رُوحَ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مِنِّي السَّلَامَ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا
1574
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ،
قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» , هَكَذَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
1575
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ،
قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ الْحَارِثِ [بْنِ] عَفِيفٍ نُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَأَتَيْنَا أَبَا الدَّرْدَاءِ [فَقَالَ لَنَا: الْقَيَا] أَخِي أَبَا ذَرٍّ [فَقُولَا لَهُ] : يَقُولُ لَكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: اتَّقِ اللَّهَ وَخَفِ النَّاسَ , فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: اللَّهُمَّ غُفْرًا إِنْ كُنَّا قَدْ سَمِعْنَا [فَقَدْ] ، سَمِعَ , وَإِنْ، كُنَّا قَدْ رَأَيْنَا فَقَدْ رَأَى , أَوَ مَا عَلِمَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ؟
1576
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ،
قَالَ: أَرْسَلَنِي مَوْلَايَ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْوِصَالِ، فِي الصِّيَامِ , وَعَنِ الرَّكْعَتَيْنِ، بَعْدَ الْعَصْرِ , وَعَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ،؟ فَأَتَيْتُهَا , فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحِمَهُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ , مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ , أَرْسَلَنِي مَوْلَايَ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ , قَالَتِ: ابْنُ عَفِيفٍ جَارُنَا بِالطَّائِفِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَتْ: مَا فَعَلَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ [الْأَرْمَنِيُّ] عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ؟ قُلْتُ: هَلَكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَتِ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ثَلَاثًا , قُلْتُ: مَا بَالُكِ لَعَنْتِهِ حِينَ ذَكَرْتِهِ , وَاسْتَغْفَرْتِ اللَّهَ حِينَ أَخْبَرْتُكِ بِمَوْتِهِ؟ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نَلْعَنَ مَوْتَانَا» , قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَتْ: فِي النَّارِ , سَأَلَتْ خَدِيجَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَوْلَادِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: «فِي النَّارِ» , فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ؟ فَقَالَتْ: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا تُوَاصِلُ فَنُوَاصِلُ؟ فَسَكَتَ عَنْهُمْ , ثُمَّ عَاوَدُوهُ فَسَكَتَ عَنْهُمْ , ثُمَّ عَاوَدُوهُ فَأَصْبَحَ صَائِمًا , ثُمَّ أَصْبَحَ صَائِمًا , ثُمَّ أَصْبَحَ صَائِمًا , فَرَأَى الْهِلَالَ نَهَارًا فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ زَادَ لَزِدْتُ , لِكَيْ أُنَكِّلَهُمْ» قُلْتُ: فَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ قَالَتْ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ دَخَلَ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ , فَأُلْقِيَ لَهُ حَصِيرٌ أَوْ خُمْرَةٌ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
1577
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرُ ثنا أَبِي، ثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ،
قَالَ: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخَذَ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُودُ بِهِ
1578
حَدَّثَنَا خَطَّابٌ، ثَنَا نَصْرٌ، ثَنَا أَبِي ثنا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ،
يَقُولُ: «إِذَا وَضَعَ السَّارِقُ يَدَهُ فِي الشَّيْءِ وَضَعَ الشَّيْطَانُ يَدَهُ مَعَ يَدِهِ فَرَفَعَتْ مِنْهُ الْبَرَكَةَ» , فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ كَسْبٌ حَلَالٌ طَيِّبٌ مِنْ عَطَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى أَهْلِهِ , فَدَفَعَهُ أَهْلُهُ إِلَى الْخَازِنِ أَوْ غَيْرِهِ يَشْتَرِي لَهُمْ شَيْئًا , فَسَرَقَ مِنْهُ أَتُرْفَعُ مِنْهُ الْبَرَكَةُ لِذَلِكَ؟ فَقَالَ: هَكَذَا أَبْلَغَنَا
1579
حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا يُرَى فِيهِ خَاشِعًا
1580
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَيْهَمَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي إِمْرَةَ عَشْرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ , فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أُوثَقَهُ إِثْمُهُ , أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ , وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ , وَآخِرُهَا خِزْيٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
1581
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ ثَعْلَبِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ، حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي مَوْعِظَتِهِ: «أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَقَامَ رَجُلٌ طَوِيلٌ أَشْعَثُ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ قَالَ: فَمَا الَّذِي نَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «اعْبُدُوا رَبَّكُمْ , وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ , وَصُومُوا شَهْرَكُمْ , وَحُجُّوا بَيْتَ رَبِّكُمْ , وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ
1582
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَا: ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بَدْءُ أَمْرِكَ؟ فَقَالَ: «دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ , وَبُشْرَى عِيسَى , وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ مِنْهُ قُصُورُ [الشَّامِ]
1583
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا فَرَجٌ، عَنْ لُقْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: " لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ كَمَا يَشْرُدُ الْبَعِيرُ عَلَى أَهْلِهِ , فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْنِي فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [الليل: ١٦] كَذَّبَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَوَلَّى عَنْهُ
1584
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ , ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا فِي عُسْرِكُمْ وَيْسُرِكُمْ وَمَنْشَطِكُمْ وَمَكْرَهِكُمْ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكُمْ , وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ
1585
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
رَفَعَهُ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ» , قِيلَ: مَا عَسَّلَهُ؟ قَالَ: «يَرْزُقُهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ
1586
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذِي الطُّفَّتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبْلَ وَيَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ
1587
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ , سَوُّوا صُفُوفَكُمْ , وَسَوُّوا مَنَاكِبَكُمْ , وَسَدِّدُوا الْخُلَلَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَكُمْ مِثْلَ الْحَذْفِ» , وَالْحَذْفُ وَلَدُ الضَّأْنِ
1588
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ عَمِيرَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ سَارِحَةٍ وَرَائِحَةٍ عَلَى قَوْمٍ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِمْ
1589
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ الْكَلْبِيُّ، ثَنَا شَرْقِيُّ بْنُ الْقَطَّامِيِّ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ،
قَالَ: جِئْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ فَقُلْتُ: حَدِّثْنَا مَا، سَمِعْتَ مِنَ، رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّ صَخْرَةً وُزِنَتْ عَشْرَ خَلِفَاتٍ قُذِفَ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ مَا بَلَغَتْ قَعْرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى غَيٍّ وَأَثَامٍ» , قِيلَ: وَمَا غَيُّ وَأَثَامٌ قَالَ: " بِئْرَانِ فِي أَسْفَلِ جَهَنَّمَ يَسِيلُ مِنْهُمَا صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ , وَهُمَا اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ {أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يُلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: ٥٩] وَقَوْلِهِ: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: ٦٨]
1590
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ،
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
1591
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَّاءِ،
قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصُومَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ السَّبْتِ
1592
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ،
يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَامَ أَوَّلٍ فِي مَقَامِي هَذَا وَعَيْنَاهُ تَذْرُفَانِ إِذْ ذَكَرَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ عَافِيَةٍ , وَلَا تَدَابَرُوا , وَلَا تَحَاسَدُوا , وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
1593
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ جَبَلَةَ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ،
يَرْفَعْهُ قَالَ: " قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: «إِذَا قَبَضْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ» وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ , عَنْ لُقْمَانَ ذَكَرْتُهُ فِي حَدِيثِ الزُّبَيْدِيِّ وَالزُّبَيْدِيُّ , عَنْ لُقْمَانَ , عَنْ سُوَيْدِ بْنِ جَبَلَةَ , عَنِ الْعِرْبَاضِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَزْدَحِمَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى الْحَوْضِ» , ذَكَرْتُهُ فِي حَدِيثِ الزُّبَيْدِيِّ
1594
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ أَبُو كَعْبٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا , وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا , وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ
1595
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَ وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، قَالَا: ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ مِنْهَا طَاهِرًا
1596
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمْ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ , وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ , وَرَجُلٌ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ إِنْ تَوَفَّاهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَبِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ , وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
1597
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا كُلْثُومُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
1598
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْبَيْرُوتِيُّ،
حَدَّثَتْنِي رَوَاحَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: قُلِ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ , وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ , وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ
1599
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَوَّاصُ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ،
وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أَوَّلُهَا مَبْتُورٌ , وَآخِرُهَا مَثْبُورٌ , لَا تَنْصُرُوهُمْ لَا نَصَرَهُمُ اللَّهُ , مِنْ أَمْسَى تَحْتَ رَايَةٍ مِنْ رَايَاتِهِمْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَارَ جَهَنَّمَ , أَلَا إِنَّهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ , وَأَتْبَاعُهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ , [يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنِّي , أَلَا إِنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ , وَهُمْ مِنِّي بَرَاءٌ , عَلَامَتُهُمْ يُطِيلُونَ الشُّعُورَ , وَلَا يَلْبَسُونَ السَّوَادَ] , فَلَا تُجَالِسُوهُمْ فِي الْمَلَأِ , وَلَا تُبَايِعُوهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ , وَلَا تُهْدُوهُمُ الطَّرِيقَ وَلَا تُسْقُوهُمُ الْمَاءَ , تَتَأَذَّى بِتَكْبِيرِهِمْ أَهْلُ السَّمَاءِ
1600
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ , تَقُومُ الرَّابِعَةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ تَدُومَ سَبْعَ سِنِينَ» , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ «الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ جَيْلَانَ» يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «مِنْ وَلَدِ ابْنِ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبٌ دُرِّيُّ , فِي خَدِّهِ الْأَيْمَنَ خَالٌ أَسْوَدٌ , عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَانِ , كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمْلِكُ عِشْرِينَ سَنَةً , يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ , وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ
1601
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَسْرَحٍ، ثَنَا مُعَلَّلُ بْنُ نُفَيْلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعُكَاشِيُّ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ [فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ , وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ , فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ] , ثُمَّ لَمْ يَقُلِ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ قَالَتِ النَّارُ: يَا وَيْحَ هَذَا عَجَزَ أَنْ يَسْتَجِيرَ بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ , وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا وَيْحَ هَذَا عَجَزَ عَنْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ [الْجَنَّةَ , وَقَالَتِ الْحُورُ الْعِينُ: يَا وَيْحَ هَذَا عَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ] أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
Previous
Page 32 of 73
Next
Home
Books
Narrators
Search
More
Settings
Language
العربية
English
Book pages open
In our app
On Shamela
Both
About the sources
Settings