Hadith Search the texts and narrators

Musnad al-Shamiyyin

al-Tabarani · d. 360 AH · 3,605 hadith · تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. 1402
  2. 1403
  3. 1404
  4. 1405
  5. 1406
  6. 1407
  7. 1408
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: جِئْتُ وَأَصْحَابٌ لِي حَتَّى حَلَلْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَفَعَلْتُ ذَلِكَ أَيَّامًا , ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُ فِي نَفْسِي , فَقُلْتُ: لَعَلِّي مَغْبُونٌ , يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لَمْ أَسْمَعْ , وَيَتَعَلَّمُونَ مَا لَمْ أَعْلَمْ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَحَضَرْتُ يَوْمًا فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ كَامِلًا , ثُمَّ أَتَى إِلَى صَلَاتِهِ , كَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتُ الْكَلَامَ الْأَوَّلَ كُنْتُ أَشَدَّ عَجَبًا , فَقُلْتُ: ارْدُدْ عَلَيَّ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا فَتْحَ اللَّهُ لَهُ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ , وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ» , فَخَرَجَ عَلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَهُ , فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي , حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لِمَ تَصْرِفُ وَجْهَكَ عَنِّي , فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: «أَوَاحِدٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ اثْنَا عَشَرَ؟» فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي
  8. 1409
  9. 1410
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا بُعِثَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُسْتَخْفٍ , فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «أَنَا نَبِيٌّ» , وَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ» , قُلْتُ: اللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قُلْتُ: بِمَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «بِأَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ , وَتُكَسِّرُوا الْأَوْثَانَ , وَتَصِلُوا الْأَرْحَامَ» , قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ , فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا؟، قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» , يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا , فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رَابِعُ الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمْتُ , ثُمَّ قُلْتُ: أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا وَلَكِنِ الْحَقْ قَوْمَكَ , فَإِذَا ظَهَرْتُ فَائْتِنِي
  10. 1411
  11. 1412
  12. 1413
  13. 1414
  14. 1415
  15. 1416
  16. 1417
  17. 1418
  18. 1419
    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا وَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحًا [فَتْحٌ] فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَنَوْتُ مِنْهُ , حَتَّى كَادَتْ ثِيَابِي تَمَسُّ ثِيَابَهُ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , سُيِّبَتِ الْخَيْلُ , وَعَطَّلُوا السِّلَاحَ , وَقَالُوا قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبُوا , الْآنَ حَلَّ الْقِتَالُ , لَا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقَاتِلُونَهُمْ , فَقَاتِلُوا بِهِمْ وَيَرْزُقُكُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ , وَحَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ , أَلَا وَعَقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ
  19. 1420
  20. 1421
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ حُرَيْثٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «أَلَا هَلْ مُشَمِّرُ لِلْجَنَّةِ , إِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا , هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ , وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ , [وَقَصْرٌ مَشِيدٌ] , وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ , وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِجَةٌ , وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ , وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ , فِي مُقَامٍ أَبَدًا , فِي خُضْرَةٍ وَنَضْرَةٍ , وَنَغَمَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ , [سَلِيمَةٍ بُهَيَّةٍ] » , قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: " قُولُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ فَحَضَّ عَلَيْهِ
  21. 1422
  22. 1423
  23. 1424
  24. 1425
  25. 1426
  26. 1427
  27. 1428
  28. 1429
  29. 1430
  30. 1431
  31. 1432
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُسَامِرُهُ , فَجَعَلَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ يُحِدُّ إِلَيْهِ النَّظَرَ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا لِي أَرَاكَ تُحِدُّ إِلَيَّ النَّظَرَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَهْدِي بِكَ بِالْمَدِينَةِ وَأَنْتَ غَرَرُ اللَّوْنِ ظَاهِرُ الدَّمُ وَهَيْأَتُكَ غَيْرُ هَذِهِ الْهَيْئَةِ , فَقَالَ عُمَرُ: كَيْفَ بِكَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ رَأَيْتُنِي فِي الْقَبْرِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَقَدْ وَقَصَتْ عَيْنَايَ عَلَى وَجْنَتِي , وَسَالَ فَمِي قَيْحًا , وَرَمَى رَأْسِي أَشَدُّ تَغَيُّرٍ؟ يَا مُحَمَّدُ , حَدِّثْنِي حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَشْرَفُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
  32. 1433
  33. 1434
  34. 1435
  35. 1436
  36. 1437
  37. 1438
  38. 1439
  39. 1440
  40. 1441
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا غِلْمَانًا نَعْمَلُ فِي السُّوقِ , فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِ رَجُلٍ فَرُجِمَ , فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُنَا أَنْ نَدُلَّهُ عَلَى مَكَانِهِ الَّذِي رُجِمَ فِيهِ , فَتَعَلَّقْنَا بِهِ , فَأَتَيْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُنَا عَنْ ذَلِكَ الْخَبِيثِ الَّذِي رُجِمَ الْيَوْمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُولُوا: خَبِيثٌ , فَوَاللَّهِ هُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمِسْكِ
  41. 1442
  42. 1443
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ الْعِرَاقَ فَجَلَسَ إِلَى رُفْقَةٍ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ , فَتَذَاكَرُوا الْإِيمَانَ , فَقُلْتُ: «أَنَا مُؤْمِنٌ» , فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «أَتَشْهَدُ أَنَّكَ فِي الْجَنَّةِ؟» ، فَقُلْتُ: «لَا أَدْرِي مِمَّا يَحْدُثُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ» , فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لَوْ شَهِدْتَ أَنِّي مُؤْمِنٌ لَشَهِدْتَ أَنِّي فِي الْجَنَّةِ» , قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: فَقُلْتُ: " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: مُؤْمِنُ السَّرِيرَةِ مُؤْمِنُ الْعَلَانِيَةِ , كَافِرُ السَّرِيرَةِ كَافِرُ الْعَلَانِيَةِ , مُؤْمِنُ الْعَلَانِيَةِ كَافِرُ السَّرِيرَةِ؟ " قَالَ: «نَعَمْ» , قُلْتُ: «فَمِنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ؟» ، قَالَ: «أَنَا مُؤْمِنُ السَّرِيرَةِ مُؤْمِنُ الْعَلَانِيَةِ» , قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: قُلْتُ: " وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: ٢] فَمِنْ أَيِّ الصِّنْفَيْنِ أَنْتَ؟ " ، قَالَ: «أَنَا مُؤْمِنٌ» , قُلْتُ: «صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُعَاذٍ» , قَالَ: «وَمَالَهُ؟» , قُلْتُ: كَانَ يَقُولُ: «اتَّقُوا زَلَّةَ الْحَكِيمِ , وَهَذَا مِنْكَ زَلَّةٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» , فَقَالَ: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
  43. 1444
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ أَبِي الْفُرَاتِ، مَوْلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ] . . . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: «فِي الْقُرْآنِ آيَتَانِ مَا قَرَأَ بِهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ عَنْدَ ذَنْبِهِ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» , فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , فَأَتَيَاهُ , فَقَالَ: ائْتِيَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ , فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا سَمِعَهُ أُبَيُّ , فَأَتَيَا أُبَيًّا فَقَالَ: اقْرَأَا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمَا سَتَجِدَانِهِمَا , فَقَرَأا حَتَّى بَلَغَا آلَ عِمْرَانَ {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: ١٣٥] , {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: ١١٠] الْآيَةَ , فَقَالَا قَدْ وَجَدْنَاهُمَا قَالَ أُبَيُّ: أَيْنَ؟ قَالَا: فِي النِّسَاءِ وَآلِ عِمْرَانَ فَقَالَ أُبَيٌّ: هَاهُمَا
  44. 1445
  45. 1446
  46. 1447
  47. 1448
  48. 1449
  49. 1450
  50. 1451