al-Fawaid al-Muntaqa 48
al-Suri
«النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا تَحْرِيم الْحَلَال وَلَا إِضَاعَة المَال وَلَكِن الزهادة فِي الدُّنْيَا أَن تكون بِمَا فِي يَد الله عز وَجل أوثق مِنْك بِمَا فِي يَديك وَأَن تكون فِي الْمُصِيبَة إِذا أصبت بهَا أَرغب مِنْك بهَا لَو أَنَّهَا بقيت لَك»
The chain
- al-Suri
- حدثنا عمرو بن واقد متروك
- حدثنا يونس بن حلبس ثقة عابد.
- عن أبي إدريس قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
- عن أبي ذر الغفاري Companion
- عنThe Prophet ﷺ
The text as printed
حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن الْحسن الْكلابِي قَالَ أخبرنَا أَبُو الجهم أَحْمد بن الْحُسَيْن قَالَ حَدثنَا هِشَام بن عباد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن وَاقد قَالَ حَدثنَا يُونُس بن حَلبس عَن أبي إِدْرِيس عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا تَحْرِيم الْحَلَال وَلَا إِضَاعَة المَال وَلَكِن الزهادة فِي الدُّنْيَا أَن تكون بِمَا فِي يَد الله عز وَجل أوثق مِنْك بِمَا فِي يَديك وَأَن تكون فِي الْمُصِيبَة إِذا أصبت بهَا أَرغب مِنْك بهَا لَو أَنَّهَا بقيت لَك
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري No. 48 Page