Hadith Search the texts and narrators

Nasa’i 4883

Sunan al-Nasai (al-Mujtaba) · الطبعة المصرية

٤٨٨٣ - أَخْبَرَنِي ‌أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَمْرٌو، عَنْ ‌أَسْبَاطٍ ، عَنْ ‌سِمَاكٍ ، عَنْ ‌حُمَيْدٍ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ ، عَنْ ‌صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ:

«كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى خَمِيصَةٍ لِي ثَمَنُهَا ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي، فَأُخِذَ الرَّجُلُ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا! أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ ثَمَنَهَا. قَالَ: فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ‌صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ

In the books

In the library’s books
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٣٥٧٤٠عن أنس: أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلى لها ثم ألقاها فى قليب ورضخ رأسها بالحجارة فأتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - فأمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يرجم حتى يموت فرجم حتى مات (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢١٦]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٤٤٤٨٢عن مجاهد قال: كان صفوان بن أمية من الطلقاء فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأناخ راحلته ووضع رداءه عليها ثم تنحى ليقضى الحاجة فجاء رجل فسرق رداءه فأخذه فأتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - فأمر أن تقطع يده قال يا رسول الله تقطعه فى رداء أنا أهبه قال فهلا قبل أن تأتينى به (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٤٣٨]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)