al-Mustadrak ala al-Sahihayn 1398
al-Hakim al-Naysaburi
«"يا فاطمةُ، من أين جِئْتِ؟ " "فلعلَّكِ بَلَغْتِ معهم الكُدَى؟ " "لو بَلَغْتِ معهم الكُدَى ما رأيتِ الجنةَ حتى يَرَى جَدُّ أبيكِ"»
The chain
- al-Hakim al-Naysaburi
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار
- حدثنا سعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
- أخبرنا نافع بن يزيد ثقة عابد
- أخبرني ربيعة بن سيف صدوق، له مناكير
- حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ثقة
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص Companion
- قالThe Prophet ﷺ
The text as printed
١٣٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، أخبرني رَبيعةُ بن سَيف، حدثني أبو عبد الرحمن الحُبُليّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قَبَرْنا مع رسول الله ﷺ رجلًا، فلما رَجَعنا وحاذَينا بابَه إذا هو بامرأةٍ لا نَظنُّه عَرَفَها، فقال: "يا فاطمةُ، من أين جِئْتِ؟ " قالت: جئتُ من أهل الميِّت، رَحَّمتُ إليهم ميِّتَهم وعزَّيتُهم، قال: "فلعلَّكِ بَلَغْتِ معهم الكُدَى؟ " قالت: مَعاذَ الله أن أبلُغَ معهم الكُدَى، وقد سمعتُك تَذكرُ فيه ما تَذكُر، قال: "لو بَلَغْتِ معهم الكُدَى ما رأيتِ الجنةَ حتى يَرَى جَدُّ أبيكِ" . والكُدَى: المقابر (٣) .
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف، ربيعة بن سيف - وهو ابن ماتع المعافري - قال البخاري وابن يونس: عنده مناكير، وقال البخاري أيضًا في "الأوسط": روى أحاديث لا يتابع عليها. وضعفه الأزدي عندما روى له هذا الحديث فيما ذكره الذهبي في "الميزان"، وضعفه النسائي في "المجتبى"»
on its chainطبعة الرسالة 1398ص 289 https://shamela.ws/book/1424/1149
In its editions
Notes and commentary · 1
- note
إسناده ضعيف، ربيعة بن سيف - وهو ابن ماتع المعافري - قال البخاري وابن يونس: عنده مناكير، وقال البخاري أيضًا في "الأوسط": روى أحاديث لا يتابع عليها. وضعفه الأزدي عندما روى له هذا الحديث فيما ذكره الذهبي في "الميزان"، وضعفه النسائي في "المجتبى"
ص 289 https://shamela.ws/book/1424/1149