Ibn Majah 3547
Sunan Ibn Majah · تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي
٣٥٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ»
Commentaries
- ابن أبي حاتمd. 327 AH · العلل لابن أبي حاتمEarly
٢١٠٨وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ وَهْب بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ بالرَّقَّة (١) - وَكَانَ جَلِيسًا لِجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَان -، عَنْ ثابتٍ البُنَاني، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قِيلَ: يَا رسولَ اللَّهِ، لَمْ يَنَمْ فُلانٌ الْبَارِحَةَ، قَالَ: وَلِمَ؟ ، قَالَ: لَدَغَتْهُ عقربٌ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَوَ …
- الجلال السيوطيd. 911 AH · صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهLater
٩٣٧٣لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً قالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خلق لم يضره في ذلك المَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهصحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
- الجلال السيوطيd. 911 AH · صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهLater
١١٣٧٣مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لَمْ يَضُرَّهُ لَدْغَةُ حَيَّةٍ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهصحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
- عبد الرؤوف المناويd. 1031 AH · فيض القدير شرح الجامع الصغيرLater
١٥٨٨(أما أنه) أي من لدغته عقرب فلم ينم ليلته (لو قال حين أمسى) في تلك الليلة (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره لدغ عقرب حتى يصبح) لأن الأدوية الإلهية تمنع من الداء بعد حصوله وتمنع من وقوعه وإن وقع لم يضر والدواء الطبيعي إنما ينجع بعد حصول الداء
- عبد الرؤوف المناويd. 1031 AH · فيض القدير شرح الجامع الصغيرLater
٧٤٠٣(لو أن أحدكم) قال الطيبي: لو هذه يجوز كونها شرطية وجزاؤها قال: وكونها للتمني (إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله) أي كلمات علم الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب وصفت به لنفع المعوذ بها فهي صفة مادحة كقوله {هو الله الخالق) ويحتمل كون المراد بالكلمات التامات الصفات السبع أو الثمان القديمة وهي الحياة والعلم إلخ …
5 of 17 shown