Ibn Hibban
Sahih Ibn Hibban · الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صلح الْجَسَدُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ لَهَا الْجَسَدُ كُلُّهُ" "الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُ جَسَدِهِ أَلِمَ له سائر جسده»
َسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُ جَسَدِهِ أَلِمَ له سائر جسده" ١. [٢٨:٣] ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. واخرج القسمين الأول والثاني: أحمد ٤/٢٧٠ عن يحيى بن سعيد، عن زكريا عن الشعبي، به. وأخرج القسم الأول منه: أحمد٤/٢٦٨ و٢٧٠ و٢٧٣، والبخاري "٢٤٩٣" في الشركة: باب هل يقرع في القسمة، و"٢٦٨٦" في الشهادات: باب القرعة في المشكلات، والترمذي "٢١٧٣" في الفتن، والرامهرمزي في "الأمثال" ص١٠٤، والبيهقي في "السنن" ١٠/٩١ و٢٨٨، والبغوي "٤١٥١"، من طرق عن الشعبي، به. وأخرج القسم الثاني: الطيالسي "٧٨٨"، وأحمد ٤/٢٧٤، والبخاري "٥٢" في الإيمان: باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم "١٥٩٩" في المساقاة: باب أخذ الحلال وترك الشبهات، وابن ماجة "٣٩٨٤" في الفتن: الوقوف عند الشبهات، والدارمي ٢/٢٤٥ في البيوع: باب الحلال بيِّن والحرام بيّن، من طرق عن الشعبي، به. والقسم الثالث تقدم برقم "٢٣٣" فانظر تخريجه هناك.