Hadith
Search the texts and narrators
Report a mistake on this page
Wrong text
Grading or source
Broken link
Something else
Selected words:
B
I
U
•
1.
Add a picture
or paste or drop it here
Send
Books
Musnad Abd Allah ibn al-Mubarak
Musnad Abd Allah ibn al-Mubarak
Abd Allah ibn al-Mubarak
· d. 181 AH · 272 hadith ·
تحقيق صبحي البدري السامرائي
Go to number
Go
151
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , وَمَالِكٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ «قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
152
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , «أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَى , وَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ , فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ
153
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَضْهَاضٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: هِرَاكٌ. فَقَالَ: يَا هِرَاكُ , إِنَّ الْآخَرَ قَدْ زَنَى فَمَا تَرَى؟ قَالَ: ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ الْقُرْآنُ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَى , فَأَعْرَضَ عَنْهُ , ثُمَّ زَجَرَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَمَرَ بِرَجْمِهِ , فَلَمَّا رُجِمَ لَجَأَ إِلَى شَجَرَةٍ فَقُتِلَ , فَقَالَ رَجُلٌ لِصَاحِبِهِ: قُتِلَ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ. فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ مُنْتَفِخٍ , فَقَالَ لَهُمَا: «أَنَهَشْتُمَا مِنْ هَذَا الْحِمَارِ؟» قَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , , حُرِّمَتْ مَيْتَتُهُ , كَيْفَ يُنْهَشُ مِنْهَا؟ قَالَ: «الَّذِي أَصَبْتُمَا مِنْ أَحَدِكُمَا أَبْيَنُ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ يَسْتَحِمَّنَّ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ» . قَالَ: وَقَالَ لِهِرَاكٍ: وَيْحَكَ يَا هِرَاكُ , أَلَا رَجَمْتَهُ
154
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مُجَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: جَاءَتِ الْيَهُودُ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: أَقِمْ عَلَيْهِمَا الْحَدَّ. فَقَالَ: «فَهَلَّا أَقَمْتُمُوهُ فِيهِمَا» , قَالُوا: لَوْ مَلَكْنَا فَعَلْنَا , فَأَمَّا أَنْ ذَهَبَ مُلْكُنَا فَلَا نَفْعَلُ. فَقَالَ: «ادْعُوا لِيَ أَعْلَمَكُمْ رَجُلَيْنِ» , فَجَاءُوا بِابْنَيْ صَورِيَا. فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ وَرَاكُمَا؟» قَالَا: إِنَّهُمْ لَيَزْعُمُونَ ذَلِكَ. قَالَ: «فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنَ الْحَدِّ؟» , قَالَا: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَلَى بِالْمَرْأَةِ فِي الْبَيْتِ مَا حُدَّ أُخْلِيَ عَنْهُمَا وَفِيهِ عُقُوبَةٌ , وَإِذَا وُجِدَ قَدْ ضَاجَعَهَا خُلِّيَ عَنْهُ وَفِيهِ عُقُوبَةٌ , وَإِذَا وُجِدَ عَلَى بَطْنِهَا خُلِّيَ عَنْهُ وَفِيهِ عُقُوبَةٌ , فَإِذَا أَوْعَبَ فِيهَا كَمَا تُوعَبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ فَفِيهِ الرَّجْمُ. فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا. قَالَ: وَرُجِمَ قَبْلَ ذَلِكَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ , شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ , قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَرَانِي جَابِرٌ مَكَانَهُ الَّذِي رُجِمَ فِيهِ
155
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «رَجَمَ مَاعِزًا» , وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا
156
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا , فَقَالَ: «لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ
157
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ , حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ يَزِيدَ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَدٌّ يُعْمَلُ بِهِ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلَاثِينَ صَبَاحًا
158
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , نَا أَبُو الزِّنَادِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمُقْعَدٍ كَانَ يَكُونُ عِنْدَ دَارِ أُمِّ سَعْدٍ فَاعْتَرَفَ , فَقَالَ: «اجْلِدُوهُ بِأَثْكَالِ عَذْقِ النَّخْلِ» يَعْنِي عُرُوقَ النَّخْلِ
159
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «إِذَا زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا , فَإِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا , وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ أَوْ بِضَفِيرٍ مِنْ شَعَرٍ
160
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ جَمِيعًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ؟ قَالَ: «إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ بِيعُوهَا وَلوْ بِضَفِيرٍ , بَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ» وَالضَّفِيرُ: هُوَ الْحَبْلُ
161
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ السُّلَمِيِّ , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْضَمٍ , عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ كِنْدَةَ لَا يَرَوْنِي إِلَّا أَفْضَلَهُمْ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكُمْ مِنَّا؟ قَالَ: «نَحنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُو أُمَّنَا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا» , فَقَالَ الْأَشْعَثُ: «وَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ بِرَجُلٍ نَفَى قُرَيْشًا مِنَ النَّضْرِ إِلَّا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ
162
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَّالُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ , وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
163
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَّالُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنا مَالِكٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
164
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
165
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ , وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَ: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [النِّسَاء: ١٢] , وَإِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ، يَعْنِي الْإِخْوَةَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ دُونَ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ
166
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا سُفْيَانُ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ , عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ وَرْدَانَ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ مَولًى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَ مِنْ عَذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ وَتَرَكَ شَيْئًا , فَقِيلَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «هَلْ لَهُ مِنْ وَلَدٍ أَوْ حَمِيمٍ؟» قَالُوا: لَا. قَالَ: «فَانْظُرُوا بَعْضَ أَهْلِ قَرَيْتِهِ , فَادْفَعُوهُ إِلَيْهِ
167
حَدَّثَنِي جَدِّي،
أَنا إِبْرَاهِيمُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ , أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي حَيَّانَ , قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي دِينَارٍ أَعْتَقَتْنِي فَتَزَوَّجَتْ فِي بَنِي سَلِمَةَ فَوَلَدَتْ فِيهِمْ , ثُمَّ مَاتَتْ , فَدَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , هَذَا سُئِلَ مِنْ وَلَائِكَ , فَقُلْتُ: مَعَاذَ اللَّهِ , أَنَا مَوْلَى فُلَانَةَ مِنْ بَنِي الدِّينَارِ , فَقَالَ جَابِرٌ: أَجَلْ يَا ابْنَ أُخْتِي , فَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ» , وَيَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
168
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ , وَمَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنْ زَوْجِهَا , فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّمَا الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ وَلَا أَعْلَمُ لَكِ شَيْئًا. وَقَالَ مَعْمَرٌ: مَا أَرَى الدِّيَةَ إِلَّا لِلْعَصَبَةِ لِأَنَّهُمْ يَعْقِلُونَ , فَنَشَدْتُ النَّاسَ , فَقَالَ: هَلْ أَحَدٌ عِنْدَهُ مِنْ هَذَا عِلْمٌ؟ فَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا , فَوَرَّثَهَا عُمَرُ
169
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا إِبْرَاهِيمُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا مَالِكٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «وَكَانَ قَتْلُ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ خَطَأً
170
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَ عُمَرَ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ , فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ , وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَسْكُتْ
171
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ، قَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا
172
حَدَّثَنِي جَدِّي، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: كَثيرًا مِمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ، يَعْنِي الْيَمِينَ، يَقُولُ: «لَا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
173
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ: وأَبِيكَ. فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ» . قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بَعْدُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا
174
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ , أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرِيبٌ مِنَ الْمَقَامِ فِي مَجْلِسٍ , فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , إِنِّي نَذَرْتُ لَئِنْ فَتَحَ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ مَكَّةَ لَأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ , وَإِنِّي وَجَدْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ هَاهُنَا حَقِيرًا فِي قُرَيْشٍ مُقْبِلًا مَعِي ومُدْبِرًا , فَقَالَ: «هَاهُنَا فَصَلِّ» , فَعَادَ الرَّجُلُ لِقَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَا هُنَا فَصَلِّ» , ثُمَّ قَالَ الرَّابِعَةَ مَقَالَتَهُ هَذِهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَاذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ , فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ لَوْ صَلَّيْتَ هَا هُنَا لَقَضَى ذَلِكَ عَنْكَ صَلَوَاتِكَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ» , وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: ذَلِكَ الرَّجُلُ الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ مِنَ الصِّدْقِ، وَهُوَ مِنْ ثَقِيفٍ
175
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ , وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا , وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ» , حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
176
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ , وَكفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
177
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ
178
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: «لَمَّا قَفَلْنَا مِنْ حُنَيْنٍ , سَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، اعْتَكَافِ يَوْمٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَفَائِهِ
179
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , «أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ , فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقضِيَهُ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَائِهِ
180
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا شُعْبَةُ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وشَاءَ فُلَانٌ , وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ
181
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا الْأَجْلَحُ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَلَّمَهُ بِبَعْضِ الْكَلَامِ , قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ , فَقَالَ: «جَعَلْتَهُ وَاللَّهِ عَدْلَيْنِ , قُلْ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ
182
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: «كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
183
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ , وأُمِرْنَا بِلُحُومِ الْخَيْلِ
184
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ , قَالَتْ: «ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ
185
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرٍ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
186
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي أَبُو الْوَدَّاكِ , حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ خَيْبَرَ , فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنهُنَّ , وَنَحْنُ نَلْتَمِسُ مَنْ يُقَادُ بِهِنَّ مِنْ أَهْلِيهِنَّ , فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: تَعْمَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ائْتُوهُ فَسَلُوهُ , فَأَتَيْنَاهُ فذَكَرْنَا ذَلِكَ , فَقَالَ: «مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ , إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا كَانَ» . قَالَ: فَمُرَّ بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي , فَقَالَ لَنَا: «مَا هَذَا اللَّحْمُ؟» , قُلْنَا: لُحُومُ الْحُمُرِ. قَالَ: «أَهْلِيَّةٌ أَوْ وَحْشِيَّةٌ؟» , قُلْنَا: لَا , بَلْ هِيَ أَهْلِيَّةٌ. قَالَ لَنَا: «فَاكْفُوهَا» , فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ نَشتَهِيهَا. قَالَ: وَكُنَّا يَوْمَهَا نُوكِي الْأَسْقِيَةَ
187
حَدَّثَنَا جَدِّي،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ , قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ , وَعَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ
188
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اْلْأَسَدِيُّ،
بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدَارِهِ أنبأ أَبُو الْفَرَجِ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ اْلْأَسْفِرَايِنِّيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ الْبَغْدَادِيُّ بِثَغْرِ صُورَ أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَثَلََاثِمِائَةٍ أنبأ جَدِّي أَبُو الْعَبَّاسِ الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ السَّعْدِيِّ , قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , عَنِ الضَّبُعِ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَكْلَهَا لَا يَصْلُحُ , وَهَلْ يَأْكُلُهَا أَحَدٌ؟ قُلْتُ: إِنَّ نَاسًا مِنْ قَوْمِي لَيَتَحَمَّلُونَهَا فَيَأْكُلُونَهَا. فَقَالَ: إِنَّ أَكْلَهَا لَا يَصْلُحُ. فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ , مَا سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ , سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ كُلِّ نُهْبَةٍ , وَعَنْ كُلِّ خَطْفَةٍ , وَعَنْ كُلِّ مُجَثَّمَةٍ , وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ» , فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: صَدَقْتَ
189
حَدَّثَنَا جَدِّي، ثَنَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا شُعْبَةُ , عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: «رَأَوْا أَرْنَبًا , فَطَلَبُوهَا فَلَغَبُوا , فَأَدْرَكْتُهَا فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا , وبَعَثَنِي بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَهَا
190
حَدَّثَنَا جَدِّي، ثَنَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا الْمَسْعُودِيُّ , قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ , وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ , وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ , وَالْغُرَابُ فَاسِقٌ» , قَالَ: فَقَالَ إِنْسَانٌ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَيُؤْكَلُ الْغُرَابُ؟ فَقَالَ: مَنْ يَأْكُلُهُ بَعْدَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَاسِقٌ
191
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا يُونُسُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ , أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: سَيْفُ اللَّهِ أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهِيَ خَالَتُهُ وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَوَجَدَ عِنْدَهَا ضَبًّا مَحْنُوذًا قَدِمَتْ بِهِ أُخْتُهَا حُفَيْدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ نَجْدٍ , فَقَدَّمَتِ الضَّبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ قَلَّمَا يُقَدَّمُ إِلَيْهِ الطَّعَامُ حَتَّى يُحَدَّثَ بِهِ ويُسَمَّى لَهُ , فَأَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الضَّبِّ , فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ الْحُضُورِ: أَخْبِرنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدَّمْتُنَّ لَهُ , قُلْنَ: هُوَ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَنِ الضَّبِّ , فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا , وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي , فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ» . قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ , وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَلَمْ يَنْهَنِي
192
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَ عَنَاقًا كَانَتْ عِنْدَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهَا مَاتَتْ , فَقَالَ: «أَلَا أَخَذْتُمْ إِهِابَهَا فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ
193
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَالِكٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنْ أُمِّهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
194
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ» . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ , فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ , وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: «أَلَا هِيَ حَرَامٌ , قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ , إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ جَمَلُوهَا , ثُمَّ بَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
195
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ
196
حَدَّثَنَا جَدِّي، ثَنَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: حُدِّثْتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالَهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ
197
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ بن يَزِيدَ , أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ: «قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ , فَأَوْحَى اللَّهُ لِلنَّبِيِّ أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبِّحُ
198
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِي مِنْ مَالِهِ , فَالْتَوَى بِهَا سَنَةً , ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لِي , وَأَنَّهَا قَالَتْ: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا وَهَبْتَ لِابْنِي , فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَنَا يَومَئذٍ غُلَامٌ , فَأَتَى بِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , إِنَّ أُمَّ هَذَا بِنْتَ رَوَاحَةَ قَاتَلَتْنِي مُنْذُ سَنَةٍ عَلَى بَعْضِ الْمَوْهِبَةِ لِابْنِي هَذَا , وَقَدْ بَدَا لِي فَوَهَبْتُهَا لَهُ , وَقَدْ أَعْجَبَهَا أَنْ تُشْهِدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «يَا بَشِيرُ , أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هَذَا؟» , قَالَ: نَعَمْ , فَأُرَاهُ قَالَ: «لَا , لَا تُشْهِدْنِي عَلَى هَذَا
199
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ فِطْرٍ , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ , قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَهُوَ يَخْطُبُ: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا , قَالَ: «هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟» , قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «سَوِّ بَيْنَهُمْ
200
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ،
أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ , الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ فِي قَيْئِهِ
Previous
Page 4 of 6
Next
Home
Books
Narrators
Search
More
Settings
Language
العربية
English
Book pages open
In our app
On Shamela
Both
About the sources
Settings