Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

al-Ahad wa al-Mathani

Ibn Abi Asim · d. 287 AH · 3,356 hadith · تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. 2022
  2. 2023
  3. 2024
  4. 2025
  5. 2026
  6. 2027
  7. 2028
  8. 2029
  9. 2030
  10. 2031
    حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا: «مَنْ لِي مِنْ خَالِدِ بْنِ نُبَيْحٍ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ؟» وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِعَرَفَةَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ انْعَتْهُ لِي فَقَالَ: «لَوْ رَأَيْتُهُ هِبْتُهُ» فَقُلْتُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ مَا هَبْتُ شَيْئًا قَطُّ، فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتَهُ بِجِبَالِ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ، قَالَ ابْنُ أُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلَقِيتُ مِنْهُ رُعْبًا فَعَرَفْتُ حِينَ رُعِبْتُ مِنْهُ أَنَّهُ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلْتُ: بَاغِي حَاجَةً فَهَلْ مِنْ مَبِيتٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَالْحَقْ بِي فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَصَلَّيْتُ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَرَانِي ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى غَشِيتُ الْجَبَلَ فَمَكَثْتُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ النَّاسُ عَنِّي خَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِخْصَرَةً فَقَالَ: «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ حَتَّى تَلْقَانِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ دُفِنَتِ الْمُخْتَصِرُونَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ عَلَى بَطْنِهِ وَكُفِّنَ عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ مَعَهُ
  11. 2032
  12. 2033
  13. 2034
    حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، نا هَمَّامٌ، نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ قَالَ: " بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ قَالَ: فَابْتَعْتُ بَعِيرًا وَشَدَدْتُ رَحْلِي وَسِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى أَتَيْتُ الشَّامَ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرْسَلَتُ إِلَيْهِ أَنَّ جَابِرًا عَلَى الْبَابِ فَرَجَعَ إِلَيَّ رَسُولُهُ فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: قُلْتُ: نَعَمْ فَدَخَلَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ فَقُلْتُ: حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّكَ سَمِعَتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَظَالِمِ لَمْ أَسْمَعْهُ فَخَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَحْشُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّاسَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا» قُلْتُ: مَا بُهْمًا؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ فَيُنَادِي بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَكَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يُطَالِبُهُ بِمَظْلِمَةٍ حَتَّى اللَّطْمَةِ " قِيلَ: وَكَيْفَ وَإِنَّا نَأْتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا قَالَ: «بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ
  14. 2035
  15. 2036
  16. 2037
  17. 2038
  18. 2039
  19. 2040
    حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرٌ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لِي: مَا أَعْمَلَكَ وَمَنْ عَنَاكَ إِلَيْنَا، فَقُلْتُ: مَا أَعْمَلَنِي وَلَا عَنَانِي إِلَّا صِلَةَ مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ وَالِدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: افْتَحُوا الْبَابَ فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ: خُذْ بِيَدِي فَأَقْعِدْنِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَقْعَدْتُهُ فَقَالَ: لَيْسَ سَاعَةُ الْكَذِبِ هَذِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ غَيْرِ مَكْتُوبَةٍ يُحْسِنُ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ» قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ: صَدَّقَهُ هَنَائِي وَكَثِيرٌ هُوَ أَبُو الْفَضْلِ
  20. 2041
  21. 2042
  22. 2043
  23. 2044
  24. 2045
  25. 2046
  26. 2047
  27. 2048
  28. 2049
  29. 2050
  30. 2051
  31. 2052
  32. 2053
  33. 2054
  34. 2055
  35. 2056
  36. 2057
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لهُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَجَارَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ، وَإِذَا أَقْبُرٌ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ: «مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟» فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَقَالَ: «مَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ» قَالَ: مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتُبْلَى فِي قُبُورِهَا فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» قُلْنَا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ» قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ» قُلْنَا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
  37. 2058
  38. 2060
  39. 2061
  40. 2062
  41. 2063
  42. 2064
  43. 2065
  44. 2066
  45. 2067
    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَيٍّ الْوَاسِطِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا إِلَى الْيَمَنِ فَجَاءَ بِشَوَارٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ لِيَتَوَفَّى مَا جَاءَ بِهِ جَعَلَ يَقُولُ هَذَا لِي وَهَذَا لَكُمْ، قَالُوا: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَيَّ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: «مَا بَالُ رِجَالٍ نَبْعَثُهُمْ عَلَى أَعْمَالٍ فَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ بِشَوَارٍ كَثِيرٍ، فَإِذَا أَرْسَلْتُ إِلَيْهِ مَنْ يَتَوَفَّاهُ قَالَ هَذَا لِي وَهَذَا لَكُمْ فَإِنْ سُئِلَ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا قَالَ أُهْدِيَ إِلَيَّ فَهَلَّا إِذَا كَانَ صَادِقًا أُهْدِيَ لَهُ ذَلِكَ وَهُوَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ؟» ثُمَّ قَالَ: «لَا أَبْعَثُ رَجُلًا عَلَى عَمَلٍ فَيَغُلَّ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ فَلْيَنْظُرْ رَجُلٌ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ يَرْغُو أَوْ بَقْرَةٌ تَخُورُ أَوْ شَاةٌ تَيْعَرُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ» فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ لِأَبِي حُمَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ مِنْ فِيهِ إِلَى أُذُنَيَّ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ. وَفِي حَدِيثِ هِشَامٍ: «فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِهِ فَحُوسِبَ
  46. 2068
  47. 2069
  48. 2070
    حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ أَخِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ افْتَتَحَ إِيلِيَاءَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُرَاجِعُ مُعَاوِيَةَ بِذِكْرِ الْإِمَارَةِ فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ: «أَوَّلُ الْإِمَارَةِ مَلَامَةٌ، وَثَانِيها نَدَامَةٌ، وَثَالِثُها عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَعَدَلَ» وَقَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا بِيَدِهِ فَمَا يَرَى بِالْمَالِ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ بِالْعَدْلِ مَعَ ذَوِي الْقُرْبَى؟
  49. 2071
  50. 2072