Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

al-Ahad wa al-Mathani

Ibn Abi Asim · d. 287 AH · 3,356 hadith · تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

  1. 1600
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا زُهَيْرٌ، نا أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ أَبِي حُجَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا وَفْدًا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَمَا خَرَجْنَا وَفِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا. وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَخَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
  2. 1601
  3. 1603
  4. 1604
  5. 1605
  6. 1606
  7. 1607
  8. 1608
  9. 1609
  10. 1610
  11. 1611
    حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ " فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثًا عَجَبًا: نَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ: الْأَشَّاءُ فَقَالَ: " اذْهَبْ إِلَى تِلْكِ الْأَشَاتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا فَقُلْتُ لَهُمَا فَاجْتَمَعَتَا، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: مُرْهُمَا أَنْ تَفْتَرِقَا فَأَمَرْتُهُمَا فَافْتَرَقَتَا. ثُمَّ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا يُصْرَعُ فِي الشَّهْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: «أَدْنِيهِ» . فَأَدْنَيْتُهُ فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَقَالَ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . ثُمَّ قَالَ لَهَا: «إِذَا رَجَعْتِ فَأَعْلِمِينِي مَا صَنَعَ» . فَلَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَتْهُ بِكَبْشَيْنِ وَسَمْنٍ وَأَقِطٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْ مِنْهَا أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ» . قَالَ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ ذَاكَ. قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ بَعِيرٌ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» قَالُوا: لِآلِ فُلَانٍ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَتَوْهُ فَقَالَ: «مَا لِهَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُوكُمْ؟» قَالُوا: كَانَ نَاضِحًا لَنَا فَكَبِرَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَرُوهُ فِي الْإِبِلِ» . فَتَرَكُوهُ ١٦١٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجَبًا خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا بِهِ لَمَمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اخْرُجْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ» ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا يَعْلَى ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاتَيْنِ - يَعْنِي الشَّجَرَتَيْنِ - فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا " . قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا فَذَهَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى اجْتَمَعَتَا قَالَ: فَخَرَجَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا تَرْجِعَا إِلَى مَكَانِهِماَ. قَالَ: فَفَعَلْتُ وَفَعَلَتَا. ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ بَعِيرٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذَا الْبَعِيرِ؟» فَجَاءَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا لَكُمْ وَلَهُ؟» قَالُوا: كُنَّا نَعْتَمِلُ عَلَيْهِ فَأْتَمَرْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ. قَالَ: «دَعُوهُ» .
  12. 1613
  13. 1614
  14. 1615
  15. 1616
  16. 1617
  17. 1618
  18. 1619
  19. 1620
  20. 1621
  21. 1622
  22. 1623
  23. 1624
  24. 1625
  25. 1626
  26. 1627
  27. 1628
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، ثنا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ، نا هُودٌ الْعَصَرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ قَالَ: كَانَ حَجَّاجًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ: مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا: هُرَيْرَةُ أُخْتُ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ امْرَأَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ بَدْرًا وَقَاتَلَ يَوْمَئِذٍ بِسَيْفَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْأَضْبَطُ؟» قَالُوا: مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ الْعَبْدِيُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى فِتْيَانِ عَبْدِ الْقَيْسِ أَمَا إِنَّهُمْ أُسْدُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «وَشَهِدَ مِنْ رَبِيعَةَ بَدْرًا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، وَهُوَ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ
  28. 1629
  29. 1630
  30. 1631
  31. 1632
  32. 1633
  33. 1634
  34. 1635
  35. 1636
  36. 1637
    حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَبِالظُّهْرِ قِلَّةٌ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظُّهْرَ بَيْنَهُمْ قَالَ: مَا يَكْفِينَا؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظُّهْرِ. قَالَ: مَا يَكْفِيكَ؟ فَقُلْتُ: ذَوْدٌ آتِي عَلَيْهِ فِي جُرُفٍ فَنَسْتَمْتِعُ بِظُهُورِهِنَّ. قَالَ: «لَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ» وَقَالَ: اللَّقْطُ أَوِ الضَّالَّةُ يَجِدُهَا الرَّجُلُ " . قَالَ: «تَنْشُدُهَا فَإِنْ عَرَفْتَ فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ تَعَالَى يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ
  37. 1638
  38. 1639
  39. 1640
  40. 1641
  41. 1642
  42. 1643
  43. 1644
  44. 1645
  45. 1646
  46. 1647
  47. 1648
  48. 1649
  49. 1651
  50. 1652