Hadith
Search the texts and narrators
Ctrl K
Report a mistake on this page
Wrong text
Grading or source
Broken link
Something else
Selected words:
B
I
U
•
1.
Add a picture
or paste or drop it here
Send
Books
al-Ahad wa al-Mathani
al-Ahad wa al-Mathani
Ibn Abi Asim
· d. 287 AH · 3,356 hadith ·
تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
Go to number
Go
1600
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا زُهَيْرٌ، نا أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ أَبِي حُجَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ
قَالَ: انْطَلَقْنَا وَفْدًا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَمَا خَرَجْنَا وَفِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا. وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَخَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1601
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّبَأِ أَوْ بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: «تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ» . قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ , وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ , أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
1603
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: «إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ» . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ مَا إِنْ كَانَتْ رَطْبَةً
1604
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، أَنَّهُ سَمِعَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بِمِنًى وَسَمِعَهُ يَقُولُ: «قَابِلُوا النِّعَالَ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: " سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: كُنَّا نَقُولُ: يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَطَاءٍ فَوَقَعَتْ عَلَى يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
1605
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا مِهْرَانُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عَلَى رِكَابِنَا فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَقَدَّمْنَا» فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَى كَأَنَّ الْمَكَانَ ضَيِّقًا
1606
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْوَرَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سُفْيَانَ،
أَوْ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِأَمْرِ الْإِسْلَامِ فَلَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: " قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ " . قَالَ: فَمَا أَتَّقِي؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ
1607
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ
1608
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " كِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلَا أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ لَا أَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةً، وَرَوَى عَنْهُ سِمَاكٌ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ رَجُلًا ضَخْمًا
1609
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ ابْنِ مِرْدَاسٍ الثَّقَفِيِّ
قَالَ: «طُرِدَتْ إِبِلٌ لِأَخِي فَتَبِعَهُمْ فَرَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَادَهُمْ بِهِ
1610
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،
أَنَّ «عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فِي التَّطَوُّعِ سِوَى رَمَضَانَ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَلَهُ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ وَلَمْ يَقَعْ عِنْدِي
1611
حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ " فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثًا عَجَبًا: نَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ: الْأَشَّاءُ فَقَالَ: " اذْهَبْ إِلَى تِلْكِ الْأَشَاتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا فَقُلْتُ لَهُمَا فَاجْتَمَعَتَا، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: مُرْهُمَا أَنْ تَفْتَرِقَا فَأَمَرْتُهُمَا فَافْتَرَقَتَا. ثُمَّ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا يُصْرَعُ فِي الشَّهْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: «أَدْنِيهِ» . فَأَدْنَيْتُهُ فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَقَالَ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . ثُمَّ قَالَ لَهَا: «إِذَا رَجَعْتِ فَأَعْلِمِينِي مَا صَنَعَ» . فَلَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَتْهُ بِكَبْشَيْنِ وَسَمْنٍ وَأَقِطٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْ مِنْهَا أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ» . قَالَ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ ذَاكَ. قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ بَعِيرٌ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» قَالُوا: لِآلِ فُلَانٍ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَتَوْهُ فَقَالَ: «مَا لِهَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُوكُمْ؟» قَالُوا: كَانَ نَاضِحًا لَنَا فَكَبِرَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَرُوهُ فِي الْإِبِلِ» . فَتَرَكُوهُ ١٦١٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجَبًا خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا بِهِ لَمَمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اخْرُجْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ» ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا يَعْلَى ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاتَيْنِ - يَعْنِي الشَّجَرَتَيْنِ - فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا " . قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا فَذَهَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى اجْتَمَعَتَا قَالَ: فَخَرَجَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا تَرْجِعَا إِلَى مَكَانِهِماَ. قَالَ: فَفَعَلْتُ وَفَعَلَتَا. ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ بَعِيرٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذَا الْبَعِيرِ؟» فَجَاءَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا لَكُمْ وَلَهُ؟» قَالُوا: كُنَّا نَعْتَمِلُ عَلَيْهِ فَأْتَمَرْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ. قَالَ: «دَعُوهُ» .
1613
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
قَالَ: ذَكَرَ وَكِيعٌ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1614
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نا وَكِيعٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ نَحْوَهُ
1615
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ
يَقُولُ: " سَمِعْتُ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ فِي سَفَرٍ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
1616
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ الْوَفْدُ وَمَنِ الْقَوْمُ؟» قَالُوا: رَبِيعَةُ. فَقَالَ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرِ الْخَزَايَا وَلَا النَّدَامَا
1617
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي حَيَّةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الْجَهْذَمَةِ امْرَأَةِ بَشِيرٍ
قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ ونَّاءٍ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ انْصَرَفَ " فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ فَشَكَا غُرْبَتَهُ وَانْقِطَاعَهُ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنْ لَوْلَا هِيَ لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا
1618
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ النُّعْمَانِ الشَّيْبَانِيُّ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
قَالَ: كَتَبَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ عَامِلَهُ عَلَى خُرَاسَانَ أَنَّ الْعَدُوَّ قَدْ جَاشَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنِ اجْعَلْ مَنْ يَلِيهِمْ بَكْرَ بْنُ وَائِلٍ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُشْرِكِينَ لَا يَظْهَرُونَ عَلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
1619
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا قُمَامَةُ بْنُ كُلْثُومٍ وَكَانَ شَيْخًا نَاسِكًا، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ
قَالَ: كَتَبَ زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ عَامِلَهُ فَذَكَرَ لَهُ قُوَّةَ الْمُشْرِكِينَ وَفُرُوسِيَّتَهُمْ وَقِلَّةَ الْمُسْلِمِينَ وَضَعْفَهُمْ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنْ خِفْتَ شَيْئًا فَاجْعَلِ اللِّوَاءَ فِي رَبِيعَةَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُشْرِكِينَ لَا يَظْهَرُونَ مَا كَانَ اللِّوَاءَ فِي رَبِيعَةَ
1620
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَوْمَ الْمَرْجِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: " لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ» مَا تَرَكْتُ بِهَا عَرَبِيًّا إِلَّا قَتَلَتْهُ أَوْ يُسْلِمُ
1621
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا ابْنُ سَوَاءٍ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَزْرَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ؛ أَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا وَأَسْلَمُوا طَائِعِينَ
1622
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِعَتِ الْجُمُعَةُ بِالْمَدِينَةِ وَجُمُعَةٌ جُمِعِتْ بِجَوَاثَاءِ عَبْدِ الْقَيْسِ
1623
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ بِالْمَدِينَةِ وَجُمُعَةٌ جُمِعَتْ بِجَوَاثَاءِ عَبْدِ الْقَيْسِ
1624
حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا أَبُو جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: " قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ قَدْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ فَلَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ
1625
حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ دَاوُدَ بْنُ مُسَاوِرٍ، ثنا مُقَاتِلُ بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي خَيْرَةَ الصُّنَابِحِيِّ
قَالَ: كُنَّا فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَزَوَّدَنَا الْأَرَاكَ نَسْتَاكَ بِهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَنَا الْجَرِيدُ وَلَكِنَّا نَقْبَلُ كَرَامَتَكَ وَعَطِيَّتَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذَا أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَوْتُورِينَ
1626
حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، نا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، ثنا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
مُقَاتِلٌ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنِي الْحَوْصَلَةِ وَلَوْ كَذَبْتُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لَجَدَعْتُكَ
1627
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، نا السَّرِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ،
وَعِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «الصَّرِيحُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبِيعَةُ وَمُضَرُ
1628
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، ثنا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ، نا هُودٌ الْعَصَرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ
قَالَ: كَانَ حَجَّاجًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ: مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا: هُرَيْرَةُ أُخْتُ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ امْرَأَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ بَدْرًا وَقَاتَلَ يَوْمَئِذٍ بِسَيْفَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْأَضْبَطُ؟» قَالُوا: مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ الْعَبْدِيُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى فِتْيَانِ عَبْدِ الْقَيْسِ أَمَا إِنَّهُمْ أُسْدُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «وَشَهِدَ مِنْ رَبِيعَةَ بَدْرًا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، وَهُوَ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ
1629
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: " كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» قَالَ: فَمَا وَجَدْنَا رَجُلًا يَقْرَأُهُ إِلَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي صَنِيعَةَ وَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ
1630
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
قَالَ: قَالَ " ابْنُ سِيرِينَ صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ، وَقَالَ سَمُرَةُ: صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ، وَكَانَ حَنَفِيًّا
1631
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ شَبِيبٍ رَفِيقُ ابْنِ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَلَمَّا فَرَغَ لَهُمْ مِنْ شَأْنِهِمْ قَالَ: «هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ الْقِسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ؟» قَالُوا: كُلُّنَا نَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
1632
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو غَاضِرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي غَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ حَنْظَلَةُ: " كُنْتُ فِيمَنْ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَسْأَلُ رَجُلًا رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ: أَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ نُعَيْمٍ الْعَنَزِيُّ فَأَوْمَأَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَنَزَةُ حَيٌّ مِنْ هَا هُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
1633
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَإِنَّا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَإِنَّا لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ
1634
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
وَعِكْرِمَةِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: " {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الفتح: ١٦] قَالَ: هَوَازِنُ وَبَنِي حَنِيفَةَ قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَقَدْ تَرَكْنَا أَخْبَارًا كَثِيرَةً فِي فَضْلِ رَبِيعَةَ نَأْتِي بِهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
1635
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأُسْوَارِيُّ، نا الْمُثَنَّى بْنُ عَوْفٍ الْعَنَزِيُّ، ثنا الْغَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نَاسٍ مِنْ عَنَزَةَ فَقَالَ: " مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ فَقُلْنَا: مِنْ عَنَزَةَ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " وَذَكَرَ عَنَزَةَ فَقَالَ: «حَيٌّ مِنْ هَا هُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
1636
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
قَالَ: «قَدِمَ الْجَارُودُ سَيِّدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِصَّةِ قُدَامَةَ» ومما أسند
1637
حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَبِالظُّهْرِ قِلَّةٌ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظُّهْرَ بَيْنَهُمْ قَالَ: مَا يَكْفِينَا؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظُّهْرِ. قَالَ: مَا يَكْفِيكَ؟ فَقُلْتُ: ذَوْدٌ آتِي عَلَيْهِ فِي جُرُفٍ فَنَسْتَمْتِعُ بِظُهُورِهِنَّ. قَالَ: «لَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ» وَقَالَ: اللَّقْطُ أَوِ الضَّالَّةُ يَجِدُهَا الرَّجُلُ " . قَالَ: «تَنْشُدُهَا فَإِنْ عَرَفْتَ فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ تَعَالَى يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ
1638
حَدَّثَنَا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، نا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ، عَنِ الْجَارُودِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
1639
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنِ الْجَارُودِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
1640
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، نا الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
أَنَّ الْجَارُودَ أَبَا الْمُنْذِرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّوَالِّ فَقَالَ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
1641
حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
1642
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا قُرَّةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: «إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ تَعَالَى الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
1643
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ
قَالَ: قَالَ لِي أَشَجُّ بَنِي عَصْرٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» قُلْتُ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: «الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ» . قَالَ: قُلْتُ: قَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ: «لَا بَلْ قَدِيمًا» . قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
1644
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا الْحَارِثُ بْنُ حَسَّانَ، نا الْمُثَنَّى بْنُ بَادِيَ أَبُو الْمُنَازِلِ، عَنِ الْأَشَجِّ الْعَصَرِيِّ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
1645
حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، نا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، ثنا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
مُقَاتِلٌ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَابْنِي الْحَوْصَلَةِ وَلَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ لَجَدَعَكَ
1646
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا هَمَّامٌ، نا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَالِي الْبِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ؛ فَإِنَّهَا كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ
1647
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ دَيْسَمٍ السَّدُوسِيِّ، عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ «أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا اسْمَهُ بَشِيرٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُشَيْرًا
1648
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَفَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ لَيْلَى امْرَأَةَ بَشِيرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمَّاهُ بُشَيْرًا، وَكَانَ اسْمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمٍ
1649
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ، ثنا أَصْحَابٌ لَنَا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ وَيَرْوِي ذَلِكَ لَنَا عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " قَالَ رَبُّكُمْ تَعَالَى: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَجْتَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
1651
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ فَقَالَ: «يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا
1652
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْسِفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَبَائِلَ حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟» قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْعَرَبَ تُدْعَى إِلَى قَبَائِلِهَا وَأَنَّ الْعَجَمَ تُدْعَى بِقُرَاهَا
Previous
Page 32 of 68
Next
Home
Books
Narrators
Search
More
Settings
Language
العربية
English
Book pages open
In our app
On Shamela
Both
Lab
About the sources
Settings