al-Ahad wa al-Mathani 1637
al-Ahad wa al-Mathani · تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ،
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَبِالظُّهْرِ قِلَّةٌ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظُّهْرَ بَيْنَهُمْ قَالَ: مَا يَكْفِينَا؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظُّهْرِ. قَالَ: مَا يَكْفِيكَ؟ فَقُلْتُ: ذَوْدٌ آتِي عَلَيْهِ فِي جُرُفٍ فَنَسْتَمْتِعُ بِظُهُورِهِنَّ. قَالَ: «لَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ» وَقَالَ: اللَّقْطُ أَوِ الضَّالَّةُ يَجِدُهَا الرَّجُلُ " . قَالَ: «تَنْشُدُهَا فَإِنْ عَرَفْتَ فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ تَعَالَى يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ»
The routes’ balance
100%Weakest man: أبو مسلم 100%
Where it is
al-Ahad wa al-Mathani 1637