Hadith Search the texts and narrators

Bukhari 3968

Sahih al-Bukhari · الطبعة السلطانية

٣٩٦٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ:

«سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه يُقْسِمُ: لَنَزَلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ، فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ،»

نَحْوَهُ.

Editions

EditionNo.
الطبعة السلطانية3968Its page
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا3750Its page

The edition’s notes

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في التفسير، باب: في قوله تعإلى: ﴿هذان خصمان .. ، رقم: ٣٠٣٣. (الآيات) وهي قول الله تعإلى: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم. يصهر به ما في بطونهم والجلود. ولهم مقامع من حديد. كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذقوا عذاب الحريق. أن الله يدخل الذين آمنو وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير. وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد﴾. /الحج: ١٩ - ٢٤/. (قطعت لهم ثياب) قدرت لهم نيران تحيط بهم كالثياب، وقيل: هي ثياب من نحاس مذاب ليس شيء أشد منه حرارة. (الحميم) الماء الذي بلغت حرارته منتهاها. (يصهر) يذاب. (مقامع) جمع مقمعة، وهي سياط يعذبون بها. (أرادوا أن يخرجوا) حاولوا الخروج. (من غم) هربا مما يلحقهم فيها من الكرب والغم. (أساور) جمع سوار، وهو ما يوضع في معصم اليد. (لؤلؤا) نوع من الجواهر النفيسة. (هدوا) أرشدوا. (الطيب من القول) هو كلمة التوحيد والنطق بالشهادتين، وتسبيح الله تعإلى وتحميده وتكبيره، وغير ذلك من القول الحسن. (صراط الحميد) طريق الله عز وجل وهو الإسلام، والحميد صيغة مبالغة من الحمد، أي المحمود على كل حال وبكل لسان. ص 1459 https://shamela.ws/book/735/6023