Sahih al-Bukhari 3968

Muhammad ibn Ismail al-Bukhari

«سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه يُقْسِمُ: لَنَزَلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ، فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ،»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. Muhammad ibn Ismail al-Bukhari
  2. حدثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ: ثقة
  3. أخبرنا وَكِيعٌ ثقة حافظ عابد
  4. عن سُفْيَانَ، ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن أَبِي هَاشِمٍ، ثقة
  6. عن أَبِي مِجْلَزٍ، ثقة
  7. عن قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ: ثقة
The text as printed

٣٩٦٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ: «سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه يُقْسِمُ: لَنَزَلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ، فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ،» نَحْوَهُ.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • الطبعة السلطانية No. 3968 Page
  • تحقيق مصطفى ديب البغا No. 3750 Page
Notes and commentary · 1
  • commentary · مصطفى ديب البغا

    أخرجه مسلم في التفسير، باب: في قوله تعإلى: ﴿هذان خصمان .. ، رقم: ٣٠٣٣. (الآيات) وهي قول الله تعإلى: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم. يصهر به ما في بطونهم والجلود. ولهم مقامع من حديد. كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذقوا عذاب الحريق. أن الله يدخل الذين آمنو وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير. وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد﴾. /الحج: ١٩ - ٢٤/. (قطعت لهم ثياب) قدرت لهم نيران تحيط بهم كالثياب، وقيل: هي ثياب من نحاس مذاب ليس شيء أشد منه حرارة. (الحميم) الماء الذي بلغت حرارته منتهاها. (يصهر) يذاب. (مقامع) جمع مقمعة، وهي سياط يعذبون بها. (أرادوا أن يخرجوا) حاولوا الخروج. (من غم) هربا مما يلحقهم فيها من الكرب والغم. (أساور) جمع سوار، وهو ما يوضع في معصم اليد. (لؤلؤا) نوع من الجواهر النفيسة. (هدوا) أرشدوا. (الطيب من القول) هو كلمة التوحيد والنطق بالشهادتين، وتسبيح الله تعإلى وتحميده وتكبيره، وغير ذلك من القول الحسن. (صراط الحميد) طريق الله عز وجل وهو الإسلام، والحميد صيغة مبالغة من الحمد، أي المحمود على كل حال وبكل لسان.

    ص 1459 https://shamela.ws/book/735/6023