Musnad 1916
Musnad Ahmad · طبعة الرسالة
١٩١٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: ٦٠] قَالَ:
«هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ رَآهَا (٣) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ»
Rulings
Modern editors: 2
Where it is
Musnad 1916
Editions
| Edition | No. | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | 1916 | Its page |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | 1916 | Its page |
The edition’s notes
إسناده صحيح، ورواه البخاري وعبد الرزاق، كما في تفسير ابن كثير ٥: ١٩٩. ص 449 https://shamela.ws/book/98139/1008
إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه البخاري ص 396 https://shamela.ws/book/25794/1401