Musnad 1916
Musnad Ahmad · طبعة الرسالة
١٩١٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: ٦٠] قَالَ:
«هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ رَآهَا (٣) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ»
Rulings
Modern editors: 2
Where it is
Musnad 1916