الحديث ابحث في المتون والرواة

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ١٢٠٢
  2. ١٢٠٣
  3. ١٢٠٤
  4. ١٢٠٥
  5. ١٢٠٦
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَا: ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ , مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَكْثَرُ النَّاسِ وَارِدًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ؟ قَالَ: «الشَّعِثُ رُءُوسًا , الدَّنِسُ ثِيَابًا , الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَمَنِّعَاتِ [الْمُتَنَعِّمَاتِ] , وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ , الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ , وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ
  6. ١٢٠٧
  7. ١٢٠٨
  8. ١٢٠٩
  9. ١٢١٠
    حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ، نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ , قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ , فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ , قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ , فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» , قُلْتُ: أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ , قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ , فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ» , قُلْتُ " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ نَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَنَعْمَلُهُ , قَالَ: «عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ , فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً
  10. ١٢١١
  11. ١٢١٢
  12. ١٢١٣
  13. ١٢١٤
  14. ١٢١٥
  15. ١٢١٦
  16. ١٢١٧
  17. ١٢١٨
    أَخْبَرَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، وَكَانَ قَاضِيًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ صَدُوقُ اللِّسَانِ» ، قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: " التَّقِيُّ لِلَّهِ , النَّقِيُّ , لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ , وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ , قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي نَسِيَ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ» , قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلَّا أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ قَالَ: «مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ
  18. ١٢١٩
  19. ١٢٢٠
  20. ١٢٢١
  21. ١٢٢٢
  22. ١٢٢٣
  23. ١٢٢٤
  24. ١٢٢٥
  25. ١٢٢٦
  26. ١٢٢٧
  27. ١٢٢٨
  28. ١٢٢٩
  29. ١٢٣٠
  30. ١٢٣١
    حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَا: ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ , وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ , وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ , وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ , وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ , وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ , فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ
  31. ١٢٣٢
  32. ١٢٣٣
  33. ١٢٣٤
  34. ١٢٣٥
    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَيَّانَ أَبَا النَّضْرِ، يَقُولُ: دَخَلْتُ مَعَ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ وَهُوَ فِي سِيَاقِ الْمَوْتِ , فَجَلَسَ وَأَنَا مَعَهُ، فَجَعَلَ يَزِيدُ يَأْخُذُ بِيَدِ وَاثِلَةَ فَيُمِرُّهَا عَلَى عَيْنَيْهِ وَفِيهِ؛ لِبَيْعَتِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا , فَقَالَ لَهُ وَاثِلَةُ وَاحِدَةٌ أَسْأَلُكَ عَنْهَا , فَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: كَيْفَ ظَنُّكَ بِرَبِّكَ، فَقَالَ: حَسَنٌ، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي , فَلْيَظُنَّ عَبْدِي بِي مَا شَاءَ
  35. ١٢٣٦
  36. ١٢٣٧
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَحِقَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ فِي حُلَّتَيْنِ، إِزَارٍ وَرِدَاءٍ قَدْ أُسْبِلَ , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ وَيَتَوَاضَعُ لِلَّهِ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ» , حَتَّى سَمِعَهَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ , فَالْتَفَتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَخْمَشُ السَّاقَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ خَلْقِهِ , إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ» , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ تَحْتَ ذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ: «يَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ» ثُمَّ رَفَعَهَا , ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ ذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ: «يَا عَمْرُو، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ» , ثُمَّ رَفَعَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ ذَلِكَ فَقَالَ: «يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
  37. ١٢٣٨
  38. ١٢٣٩
  39. ١٢٤٠
  40. ١٢٤١
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ؟» فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ , فَمَرَّ بِي يَمْشِي , فَأَخَذَ بِيَدِي , فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَمَا أَجِدُ مَشَى , حَتَّى خَنَسَتْ عَنَّا [جِبَالُ] الْمَدِينَةِ كُلُّهَا , وَأَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ بِرَازٍ , فَإِذَا رِجَالٌ طُوَالٌ كَأَنَّهُمُ الرَّمَّاحُ , [مُسْتَدْفِرِي ثِيَابِهِمْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِهِمْ] , فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ غَشِيَتْنِي رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى مَا تُمْسِكُنِي رِجْلَايَ مِنَ الْغَرَقِ , فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبْهَامِ رِجْلِهِ فِي الْأَرْضِ خَطًّا , فَقَالَ لِي: «اقْعُدْ فِيهَا فِي وَسَطِهَا» , فَلَمَّا جَلَسْتُ فِيهَا ذَهَبَ عَنِّي كُلُّ شَيْءٍ كُنْتُ أَجِدُهُ مِنْ رِيبَةٍ , وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ , فَتَلَا عَلَيْهِمْ قُرْآنًا رَفِيعًا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ , ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى مَرَّ بِي [فَقَالَ لِي: «الْحَقْ» , فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ غَيْرَ بَعِيدٍ] فَقَالَ لِي: «الْتَفِتْ فَانْظُرْ هَلْ تَرَى حَيْثُ كَانَ أُولَئِكَ مِنْ أَحَدٍ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَوَادًا كَثِيرًا , قَالَ: فَخَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ [رَأْسَهُ] إِلَى الْأَرْضِ فَنَظَمَ عَظْمًا بِرَوْثَةٍ , ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: «رَشَدَ أُولَئِكَ مِنْ وَفْدِ قَوْمٍ , [هُمْ وَفْدُ نَصِيبِينَ سَأَلُونِي الزَّادَ , فَجَعَلْتُ لَهُمْ كُلَّ عَظْمٍ وَرَوْثَةٍ] » , قَالَ الزُّبَيْرُ: فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَةٍ بَعْدَهُ أَبَدًا
  41. ١٢٤٢
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ نُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ الْقَيْنِيِّ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى نَاقَةٍ حَتَّى وَقَفَ وَسَطَ النَّاسِ فِي يَوْمِ عَرَفَةٍ فَقَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمُ عَرَفَةٍ الْيَوْمُ الْحَرَامُ , فَقَالَ: «أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟» فَقَالُوا: الشَّهْرُ الْحَرَامُ , قَالَ: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ قَالَ: «فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ [حَرَامٌ] بَيْنَكُمْ كَيَوْمِكُمْ هَذَا [فِي شَهْرِكُمْ هَذَا] فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , [أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ مَضَتْ دَعْوَتُهُ إِلَّا دَعْوَتِي , فَإِنِّي قَدِ ادَّخَرْتُهَا عِنْدَ رَبِّي] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَلَا تُخْزُونِي , فَإِنِّي جَالِسٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
  42. ١٢٤٣
  43. ١٢٤٤
  44. ١٢٤٥
  45. ١٢٤٦
  46. ١٢٤٧
  47. ١٢٤٨
  48. ١٢٤٩
  49. ١٢٥٠
  50. ١٢٥١