الحديث ابحث في المتون والرواة

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ١٠٥٢
  2. ١٠٥٣
  3. ١٠٥٤
  4. ١٠٥٥
  5. ١٠٥٦
    حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَا: ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: رَقَبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةً فَأَخَّرَ بِهَا حَتَّى ظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى وَلَيْسَ بِخَارِجٍ , ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَقَدْ ظَنَنَّا أَنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ وَلَسْتَ بِخَارِجٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّكُمْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ , وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ
  6. ١٠٥٧
  7. ١٠٥٨
  8. ١٠٥٩
  9. ١٠٦٠
    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ جَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا , ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ قَالَ الْوَلِيدُ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرِيقٍ , عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بِذَلِكَ. وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بِمِثْلِ ذَلِكَ. وَأَخْبَرَنِي حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ
  10. ١٠٦١
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، قَالُوا: ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، أَلَا، يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ , فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ , وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ , أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ , وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ , وَلَا لُقَطَةُ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا صَاحِبُهَا , وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ [فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ] فَلَهُ أَنْ يَطْلُبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ
  11. ١٠٦٢
  12. ١٠٦٣
  13. ١٠٦٤
  14. ١٠٦٥
  15. ١٠٦٦
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا , فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ , وَقَالُوا: مَهْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَرُوهُ , ادْنُ» , فَدَنَا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ , [أَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟» قَالَ: لَا قَالَ: «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ] , أَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ , أَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ , [أَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ] , فَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ , وَأَحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ» , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبِي , فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَغْفِرْ ذَنْبَهُ , وَطَهِّرْ قَلْبَهُ , وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» , قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ
  16. ١٠٦٧
  17. ١٠٦٨
  18. ١٠٦٩
  19. ١٠٧٠
  20. ١٠٧١
    حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالُوا: ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ مَرْثَدٍ الرَّحَبِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُجْرِ بْنِ حَوْشَبَ، يُحَدِّثُ عَنْ ثَوْبَانَ بْنِ شَهْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ» , فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِسَيْرِ سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ , إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ , إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفَّهَ الْحَقَّ , وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ
  21. ١٠٧٢
  22. ١٠٧٣
  23. ١٠٧٤
    حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، قَالَا: ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي ذُو مُخْبِرٍ خَادِمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مِنَ الْحَبَشَةِ قَالَ: انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَرِيَّةٍ , وَكُنْتُ مَعَهُ , وَأَسْرَعَ السَّيْرَ , وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ الزَّادِ , فَتَقَطَّعَ النَّاسُ وَرَاءَهُ , فَقَالَ قَائِلٌ: قَدِ انْقَطَعَ النَّاسُ وَرَاءَكَ , وَكَانَ رَحِيمًا , فَاحْتَبَسَ وَحَبَسَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى تَكَامَلَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ: «لَوْ هَجَعْنَا هَجْعَةً» , فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ , فَقَالَ: «مَنْ يَكْلَأُنَا اللَّيْلَةَ» ، فَقَالَ ذُو مُخْبِرٍ فَقُلْتُ: «أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ» , فَقَالَ: «هَاكَ خَطْمَ النَّاقَةِ , وَلَا تَكُونَنَّ لُكَعًا» , فَانْطَلَقْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ مُمْسِكًا بِخِطَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاقَتِي , فَأَخَذَنِي النَّوْمُ فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى وَجَدْتُ حُرَّ الشَّمْسِ عَلَى وَجْهِي , وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «يَا بِلَالُ أَفِي الْمِيضَأَةِ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَأَتَاهُ بِهِ , فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَمْ يَلُتَّ مِنْهُ التُّرَابَ , فَقَالَ: «أَذِّنْ يَا بِلَالُ» , فَأَذَّنَ , فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ الصُّبْحَ غَيْرَ عَجِلٍ , فَقَالَ قَائِلٌ: فَرَّطْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْنَا فَصَلَّيْنَا
  24. ١٠٧٥
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا مُخْبِرٍ، وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَانْصَرَفَ , فَأَسْرَعَ السَّيْرَ , وَلَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا قِلَّةُ الزَّادِ , فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْقَطَعُوا مِنْ وَرَائِكَ , فَحَبَسَ حَتَّى تَنَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ , فَقَالَ قَائِلٌ: هَلْ لَكُمْ أَنْ تَهْجَعُوا هَجْعَةً؟ فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ , فَتَنَاوَمَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَكْلَأُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ ذُو مُخْبِرٍ: فَقُلْتُ: أَنَا , فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَعْطَانِي خِطَامَ نَاقَتِهِ , فَقَالَ: «هَاكَ لَا تَكُونَنَّ لُكَعًا» , فَأَخَذْتُ بِنَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَخِطَامِ نَاقَتِي , فَانْطَلَقْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ , فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي , فَمَا أَيْقَظَنِي إِلَّا حُرُّ الشَّمْسِ , فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَزِعًا , فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَخْلُصُ غَيْرَ بَعِيدٍ , ثُمَّ أَذَّنَ الْقَوْمُ , ثُمَّ سَأَلْتُهُمْ: أَصَلَّيْتُمْ؟ فَأَيْقَظَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا بِلَالُ فِي الْمِيضَأَةِ مَاءٌ؟» قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَتَيْتُهُ بِهَا , فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَمْ يَلُتَّ مِنْهُ التُّرَابَ , ثُمَّ قَالَ: " يَا بِلَالُ أَذِّنْ وَهُوَ فِي ذَلِكَ غَيْرُ عَجِلٍ فَأَذَّنَ بِلَالٌ , وَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ ثُمَّ أَمَرَ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ , فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ عَجِلٍ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَرَّطْنَا , قَالَ: «كَلَّا بَلْ قَبَضَ اللَّهُ أَرْوَاحَنَا ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْنَا فَصَلَّيْنَا
  25. ١٠٧٦
  26. ١٠٧٧
  27. ١٠٧٨
  28. ١٠٧٩
  29. ١٠٨٠
  30. ١٠٨١
  31. ١٠٨٢
  32. ١٠٨٣
  33. ١٠٨٤
  34. ١٠٨٥
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، قَالُوا: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي مَسِيرٍ لَهُ: " إِنَّا مُدْلِجُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , فَلَا يَرْحَلَنَّ مَعَنَا مُضْعَفٌ , وَلَا مُصْعَبٌ , فَارْتَحَلَ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَعْبَةٌ فَسَقَطَ فَانْدَقَّتْ , ثُمَّ مَاتَ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ , ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى: «إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ
  35. ١٠٨٦
  36. ١٠٨٧
  37. ١٠٨٨
  38. ١٠٨٩
  39. ١٠٩٠
  40. ١٠٩١
  41. ١٠٩٢
  42. ١٠٩٣
  43. ١٠٩٤
  44. ١٠٩٥
  45. ١٠٩٦
  46. ١٠٩٧
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَهَجَّرَ بِالرَّوَاحِ فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَالصُّنَابِحِيَّ مَعَهُ , فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدَانِ رَحِمَكُمَا اللَّهُ؟ قَالَا: نُرِيدُ هَهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا [مَرِيضٍ] نَعُودُهُ , فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَا لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فَقَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ , فَقَالَ [لَهُ] شَدَّادُ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ وَحَطِّ الْخَطَايَا , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: " إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي [مُؤْمِنًا] فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ بِهِ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا , وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْحَفَظَةِ: إِنِّي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مِثْلَ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ وَهُوَ صَحِيحٌ
  47. ١٠٩٨
  48. ١٠٩٩
  49. ١١٠٠
  50. ١١٠١
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزَلُوهُ وَسَطَهُمْ؛ فَفَزِعَ النَّاسُ , فَظُنُّوا أَنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُمْ، وَإِذَا نَحْنُ بِخَيَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَبَّرْنَا حِينَ رَأَيْنَاهُ وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا غَيْرَنَا , فَقَالَ: " أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيْقَظَنِي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ , لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا رَسُولًا إِلَّا سَأَلَنِي مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا , فَسَلْ تُعْطَ , فَقُلْتُ: شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " أَقُولُ أَيْ رَبِّ، شَفَاعَتِي الَّتِي اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: نَعَمْ , فَيُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ فِي النَّارِ مِنْ أُمَّتِي , فَيَقْذِفُهُمْ فِي الْجَنَّةِ