الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند الشاميين
مسند الشاميين
سليمان بن أحمد الطبراني
، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث،
تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي
اذهب إلى رقم
اذهب
١٠٠٢
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ السَّكُونِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَذَكَرَ مِثْلَهُ
١٠٠٣
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ،
وَأَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ
١٠٠٤
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ
١٠٠٥
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيِّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً , وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي الْأَهْوَاءَ - كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةٌ , وَهِيَ الْجَمَاعَةُ , وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ , فَلَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مِفْصَلٌ إِلَّا دَخَلَهُ» وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا كَانَ عَلَيْهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لَا يَقُومُوا بِهِ
١٠٠٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
كُلُّهُمْ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيِّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
١٠٠٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي الْأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،
أَنَّهُ رَفَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنَ الْكَلَاعِيِّينَ حَاكَةً ادُّعِيَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ سَرَقُوا مَتَاعَهُمْ فَحَبَسَهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُمْ بِلَا امْتِحَانٍ وَلَا ضَرْبٍ , فَقَالُوا: «خَلَّيْتَهُمْ بِلَا امْتِحَانٍ وَلَا ضَرْبٍ» , فَقَالَ: «مَا شِئْتُمْ , إِنْ شِئْتُمْ فَعَلْتُ , فَإِنْ أَخْرَجَ اللَّهُ مَتَاعَكُمْ فَذَاكَ , وَإِلَّا أَخَذْتُ مِنْ ظُهُورِكُمْ مِثْلَهُ» , قَالُوا: «هَذَا حُكْمُكَ؟» , قَالَ " هَذَا حُكْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ
١٠٠٨
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: إِذَا جَلَسْتُ فِي الْقَوْمِ وَهُمْ عِشْرُونَ رَجُلًا أَوْ أَكْثَرُ أَوْ أَقَلُّ فَتَصَفَّحْتَ وجُوهَهُمْ فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ أَحَدًا يَهَابُ اللَّهَ فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ رَقَّ
١٠٠٩
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
قَالَ: " كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِذَا اجْتَمَعَ عِشْرُونَ رَجُلًا فَذَكَرَ مِثْلَهُ
١٠١٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ،
- مَازِنِ بَنِي سُلَيْمٍ - قَالَ: قَالَتْ أُمِّي: [لَوْ] صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ، قَالَ: فَفَعَلْنَا , فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدًا بِسَمْنٍ , ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَخَلَ الْبَيْتَ , فَوَضَعَتْ [لَهُ] أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا وَجَمَعَتْهَا [لَهُ] لِيَكُونَ أَوْثَرَ لَهَا , فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٠١١
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ
أَنَّهُ لَمَّا بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: نُشْبَةُ قَالَ: «بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ
١٠١٢
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، حَ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أفَلَحَ عَبْدُ اللَّهِ الْمُجَاهِدُ ذُو [الطِّمْرَيْنِ] , لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ , وَخَابَ صَاحِبُ الْقَطِيفَةِ , وَمَنْ أَصَابَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ وَضَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» , وَاللَّفْظُ لِلْحُوطِيِّ
١٠١٣
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي كَرِبُ الْيَحْصِبِيُّ،
قَالَ: خَرَجْنَا فِي جَنَازَةٍ فَإِذَا أَهْلُهَا يُدْخِلُونَهَا الْقَبْرَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ فَقَالَ لِي كَرِبُ: هَذَا مِمَّا سَيَّرَ فِينَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ , وَقَالَ النُّعْمَانُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لِكُلِّ بَيْتٍ بَابٌ , وَبَابُ الْقَبْرِ مِنْ تِلْقَاءِ رِجْلِهِ
١٠١٤
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مَاعِزٍ، عَنْ جَابِرٍ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَلَعَنَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ
١٠١٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ
١٠١٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مَاعِزٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ فِي الْبَحْرٍ , فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَفْتِنُونَ النَّاسَ فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً لِلنَّاسِ
١٠١٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، ثَنَا مَاعِزٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،
يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَنْتَظِرُهَا «كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ حَيَّيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتَتِلَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدٌ وَأَهْلُهُمَا وَاحِدٌ؟» قَالُوا أَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا» , قَالَ عُمَرُ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا» , , قَالَ عُثْمَانُ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِكَ يُبْتَلُونَ» , قَالَ: عَلِيُّ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتَ الْقَائِدُ لَهَا وَالْآخِذُ بِزِمَامِهَا
١٠١٨
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا خَالِي
١٠١٩
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ , وَلَا يَبُولُونَ فِيهَا وَلَا يَتَغَوَّطُونَ , وَلَا يَتَنَخَّمُونَ , إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ جُثَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ , وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ
١٠٢٠
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ،
وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مَاعِزٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُوجِبَتَيْنِ فَقَالَ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ , وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ
١٠٢١
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَاعِزٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ , فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا
١٠٢٢
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا الْبَابْلُتِّيُّ، قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ عَطِيَّةَ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا إِنَّمَا أَنَا مُبَلَّغٌ وَاللَّهُ يَهْدِي , وَقَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي , فَمَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ بِحُسْنِ هَدْي وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ , وَمَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ بِسُوءِ هَدْي وَسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ
١٠٢٣
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
قَالَ: " الْقَتْلَى ثَلَاثَةُ رِجَالٍ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ [الْمُفْتَخِرُ] فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ , لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ , وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ , جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ , فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَمَصْمَصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ , إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا , وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ , فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ , وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ , وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي النَّارِ , إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ
١٠٢٤
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ،
أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ أُمُّنَا خَدِيجَةُ؟ قَالَ: «فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ , لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ , بَيْنَ مَرْيَمَ وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ» , فَقَالَتْ أَمِنَ الْقَصَبِ؟ فَقَالَ: «لَا بَلْ مِنَ الْقَصَبِ الْمَنْظُومِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَاللُّؤْلُؤِ
١٠٢٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،
أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: ٦٤] فَقَالَ عُبَادَةُ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ , سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ , هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ , وَهُوَ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدَهُ
١٠٢٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو،
وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَحْمُوسِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
١٠٢٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: كَانَ أَبُو فُلَانٍ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا تَنَافَرُوا إِلَيْهِ , فَسَافَرَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ مِمَّنْ أَسْلَمَ مِنَ الْيَهُودِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} [النساء: ٦٠] الْآيَة
١٠٢٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ،
أَنَّهُ أَتَى أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ , فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: يَا حَبِيبُ هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلْبَ شَاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ , وَحَلْبُ شَاةٍ بِكَيٍّ , فَقَالَ: غَلَلْتُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يُثْبِتُوا لَكُمْ حَلْبَ شَاةٍ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ حَبِيبٌ نَفَقَةً سِرًّا , فَدَفَعَ أَبُو ذَرٍّ صِلَتَهُ وَقَالَ: أَوَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أَقْبَلَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا , تَرَكْتُ مِنْ خَلْفِكُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانُوا أَوْلَى بِهَا مِنِّي , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا
١٠٢٩
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ،
قَالَ: لَمَّا قَفَلَ النَّاسُ عَامَ غَزْوَةِ قُبْرُصَ وَعَلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ , فَخَرَجَ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي إِلَى جَانِبِ طَرَسُوسَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا كَنِيسَةُ مُعَاوِيَةُ , وَلِمُقَامِهِ عِنْدَهَا دُعِيَتْ كَنِيسَةَ مُعَاوِيَةَ , فَقَامَ فِي النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إِلَى أَحْيَائِهِمْ فَقَالَ: إِنَّا قَاسِمُونَ غَنَائِمَكُمْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ: سَهْمٌ لِلسُّفُنِ فَإِنَّهَا مَرَاكِبُكُمْ , وَسَهْمٌ لِلْقِبْطِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ حِيلَةٌ إِلَّا بِهِمْ , وَسَهْمٌ لَكُمْ، فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ: «كَلَّا وَاللَّهِ , لَا تُقْسَمُ سِهَامُنَا عَلَى ذَلِكَ الْقَسْمِ , وَهُوَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَتُقْسَمُ لِلْقِبْطِ , وَإِنَّمَا هُمْ خَوَلُنَا , وَاللَّهِ، مَا أُبَالِي مَنْ قَالَ أَوْ تَرَكَ , » لَقَدْ بَايَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا , وَرَأَيْتُنِي سِتًّا , وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيَّ تِسْعًا عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ " , قَالَ: يُقْسَمُ الْغَنَائِمُ خَمْسًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بَقِيَّةُ , عَنْ صَفْوَانَ , عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ , وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ عَنْ صَفْوَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ
١٠٣٠
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَيْهَمَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،
قَالَ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهَا , فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا النُّعْمَانُ فَقَالَتِ: ابْنُ عَمْرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لِعُثْمَانَ: «كَسَاكَ اللَّهُ ثَوْبًا فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ , فَلَا تَخْلَعْهُ» , فَقَالَ النُّعْمَانُ: فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , أَلَا ذَكَرْتِ هَذَا حِينَ جَعَلُوا يَخْتَلِفُونَ إِلَيْكِ؟ فَقَالَتْ: أُنْسِيتُهُ حَتَّى بَلَغَ اللَّهُ فِيهِ أَمْرَهُ
١٠٣١
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مَعْشَرٍ،
يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ إِلَّا سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٠٣٢
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عُثْمَانَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،
قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي , فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ , فَسَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَهُ قُبِضَتْ فِيهَا , فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ رَأَيْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , رَأَيْتُكَ سَجَدْتَ سَجْدَةً وَظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَكَ قُبِضَتْ فِيهَا , فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي لَمْ ذَاكْ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , فَقَالَ: " إِنِّي صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِي رَبِّي فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ [مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟» قُلْتُ: رَبِّي أَنْتَ أَعْلَمُ , فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا , فَقَالَ لِي فِي آخِرِهَا: «مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟» قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ قَالَ: «إِنِّي لَا أُحْزِنُكَ] فِي أُمَّتِكَ» , فَسَجَدْتُ لِرَبِّي , وَرَبِّي شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ
١٠٣٣
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَلَمَةَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ
١٠٣٤
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَلَمَةَ،
رَجُلٍ حَدَّثَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
١٠٣٥
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سَوَّادُ بْنُ عُتْبَةَ،
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُنْدَعِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ: إِنِّي أُحَذِّرُكَ , فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ «أَنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرٌ لَا تَشْعُرُونَ بِهِ حَتَّى يَنْزِلَ بِهِمْ , إِنَّهُمْ لَفِي شُرْبِ الْخَمْرِ وَضَرْبِ الْمَعَازِفِ حَتَّى يُأْفِكَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , فَيَعُودُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» فَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَسْتَفْتِحَ بَابَ أَهْلِكَ وَلَكَ قُرْطَانِ كَقُرْطَيْ الْخِنْزِيرِ أَوْ خُطَمٍ كَخُطَمِ الْقِرَدَةِ
١٠٣٦
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَيْفَعَ بْنِ عَبْدٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْ فِي الدِّينِ
١٠٣٧
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ،
وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلًى لَهُ , فَجَعَلَ عُمَرُ يَعُدُّ الْإِبِلَ , فَإِذَا هِيَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» , وَجَعَلَ مَوْلَاهُ يَقُولُ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ , {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: ٥٨] تَقُولُ بِالْهُدَى وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ , فَقَالَ عُمَرُ: " كَذَبْتَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: ٥٨] وَهَذَا مِمَّا يَجْمَعُونَ
١٠٣٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَكْيَسَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ،
قَالَ: ذَكَرَ لِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَبْكِي فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ , فَقَالَ: يُبْكِينِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ مَا يُفْتَحُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُفَاءُ عَلَيْهِمْ , وَذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: " إِنْ يُنْسَأْ فِي أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدُمُكَ , وَخَادِمٌ يُسَافَرُ مَعَكَ , وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ , وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ: دَابَّةٌ لِرِجْلِكَ , وَدَابَّةٌ لِثَقَلِكَ , وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ " , ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدِ امْتَلَأَ رَقِيقًا , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مِرْبَطِي قَدِ امْتَلَأَ خَيْلًا فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذَا وَقَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالَةِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا
١٠٣٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا،
زَعَمَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَقْبَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَنْبَعِثَ فِي هَذَا الْبَعْثِ الَّذِي بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٠٤٠
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ،
وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُرِيحِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ مُؤْمِنُونَ وَفِيكُمْ مُؤْمِنٌ جَائِعٌ؟
١٠٤١
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ،
وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «لَا تَلْوُوا عَلَيْكُمْ - يَعْنِي أَهْلَ الذِّمَّةِ - فَإِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ عَلَى رِقَابِهِمْ بِذُلٍّ مُغْرَمٍ وَإِنَّهُمْ سَبُّوا اللَّهَ سَبًّا لَمْ يَسُبَّهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ - وَعَزَّ اللَّهُ - ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ
١٠٤٢
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَنْظُرَ فِي بَيْتِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ , فَإِنْ يَنْظُرْ فَقَدْ دَخَلَ , وَلَا يَؤُمَّ قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ , فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ , وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ
١٠٤٣
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ , وَأَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ , وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدٍ
١٠٤٤
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي مَنْ،
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: بَيْنَا طَلْحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ وَاقِفٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ يَضْرِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَوَقَاهُ طَلْحَةُ بِيَدِهِ فَضَرَبَ الْمُشْرِكُ يَدَ طَلْحَةَ , فَقَالَ: حَسِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ لَحَمَلَتْكَ الْمَلَائِكَةُ
١٠٤٥
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ،
قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: «صِفْ لِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» , فَقَالَ: «رَأَيْتُهُ وَكَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
١٠٤٦
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ،
قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ: «أَشَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» فَأَوْمَأَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ
١٠٤٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، قَالَ: ثَنَا جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
قَالَ: «رَأَيْتُ شَارِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْقَ شَفَتِهِ
١٠٤٨
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ الْقَرْقَسَانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُرُّ شَارِبَهُ طَرًّا
١٠٤٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ،
قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ فَقُلْنَا: «كَيْفَ كَانَ لِبَاسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» ، فَقَالَ: «كَانَ إِزَارُهُ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ , وَقَمِيصُهُ فَوْقَ ذَلِكَ , وَرِدَاؤُهُ فَوْقَ الْقَمِيصِ
١٠٥٠
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْوُصَابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ وَصَامَ يَوْمَهُ وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جَنَازَةً وَشَهِدَ نِكَاحًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
١٠٥١
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ،
وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، يَرُدُّهُ إِلَى أَبِي بِشْرٍ , يَرُدُّهُ أَبُو بِشْرٍ إِلَى عُثَامَةَ بْنِ قَيْسٍ , يَرُدَّهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ الْأَزْدِيِّ، قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ مِائَةَ عَامٍ» , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ
السابقة
الصفحة ٢١ من ٧٣
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات