الحديث ابحث في المتون والرواة

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ١٠٠٢
  2. ١٠٠٣
  3. ١٠٠٤
  4. ١٠٠٥
    حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيِّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً , وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي الْأَهْوَاءَ - كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةٌ , وَهِيَ الْجَمَاعَةُ , وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ , فَلَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مِفْصَلٌ إِلَّا دَخَلَهُ» وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا كَانَ عَلَيْهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لَا يَقُومُوا بِهِ
  5. ١٠٠٦
  6. ١٠٠٧
  7. ١٠٠٨
  8. ١٠٠٩
  9. ١٠١٠
  10. ١٠١١
  11. ١٠١٢
  12. ١٠١٣
  13. ١٠١٤
  14. ١٠١٥
  15. ١٠١٦
  16. ١٠١٧
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، ثَنَا مَاعِزٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَنْتَظِرُهَا «كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ حَيَّيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتَتِلَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدٌ وَأَهْلُهُمَا وَاحِدٌ؟» قَالُوا أَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا» , قَالَ عُمَرُ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا» , , قَالَ عُثْمَانُ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِكَ يُبْتَلُونَ» , قَالَ: عَلِيُّ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتَ الْقَائِدُ لَهَا وَالْآخِذُ بِزِمَامِهَا
  17. ١٠١٨
  18. ١٠١٩
  19. ١٠٢٠
  20. ١٠٢١
  21. ١٠٢٢
  22. ١٠٢٣
    حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الْقَتْلَى ثَلَاثَةُ رِجَالٍ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ [الْمُفْتَخِرُ] فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ , لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ , وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ , جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ , فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَمَصْمَصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ , إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا , وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ , فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ , وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ , وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي النَّارِ , إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ
  23. ١٠٢٤
  24. ١٠٢٥
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: ٦٤] فَقَالَ عُبَادَةُ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ , سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ , هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ , وَهُوَ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدَهُ
  25. ١٠٢٦
  26. ١٠٢٧
  27. ١٠٢٨
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّهُ أَتَى أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ , فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: يَا حَبِيبُ هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلْبَ شَاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ , وَحَلْبُ شَاةٍ بِكَيٍّ , فَقَالَ: غَلَلْتُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يُثْبِتُوا لَكُمْ حَلْبَ شَاةٍ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ حَبِيبٌ نَفَقَةً سِرًّا , فَدَفَعَ أَبُو ذَرٍّ صِلَتَهُ وَقَالَ: أَوَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أَقْبَلَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا , تَرَكْتُ مِنْ خَلْفِكُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانُوا أَوْلَى بِهَا مِنِّي , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا
  28. ١٠٢٩
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَفَلَ النَّاسُ عَامَ غَزْوَةِ قُبْرُصَ وَعَلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ , فَخَرَجَ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي إِلَى جَانِبِ طَرَسُوسَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا كَنِيسَةُ مُعَاوِيَةُ , وَلِمُقَامِهِ عِنْدَهَا دُعِيَتْ كَنِيسَةَ مُعَاوِيَةَ , فَقَامَ فِي النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إِلَى أَحْيَائِهِمْ فَقَالَ: إِنَّا قَاسِمُونَ غَنَائِمَكُمْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ: سَهْمٌ لِلسُّفُنِ فَإِنَّهَا مَرَاكِبُكُمْ , وَسَهْمٌ لِلْقِبْطِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ حِيلَةٌ إِلَّا بِهِمْ , وَسَهْمٌ لَكُمْ، فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ: «كَلَّا وَاللَّهِ , لَا تُقْسَمُ سِهَامُنَا عَلَى ذَلِكَ الْقَسْمِ , وَهُوَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَتُقْسَمُ لِلْقِبْطِ , وَإِنَّمَا هُمْ خَوَلُنَا , وَاللَّهِ، مَا أُبَالِي مَنْ قَالَ أَوْ تَرَكَ , » لَقَدْ بَايَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا , وَرَأَيْتُنِي سِتًّا , وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيَّ تِسْعًا عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ " , قَالَ: يُقْسَمُ الْغَنَائِمُ خَمْسًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بَقِيَّةُ , عَنْ صَفْوَانَ , عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ , وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ عَنْ صَفْوَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ
  29. ١٠٣٠
  30. ١٠٣١
  31. ١٠٣٢
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عُثْمَانَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي , فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ , فَسَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَهُ قُبِضَتْ فِيهَا , فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ رَأَيْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , رَأَيْتُكَ سَجَدْتَ سَجْدَةً وَظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَكَ قُبِضَتْ فِيهَا , فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي لَمْ ذَاكْ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , فَقَالَ: " إِنِّي صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِي رَبِّي فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ [مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟» قُلْتُ: رَبِّي أَنْتَ أَعْلَمُ , فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا , فَقَالَ لِي فِي آخِرِهَا: «مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟» قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ قَالَ: «إِنِّي لَا أُحْزِنُكَ] فِي أُمَّتِكَ» , فَسَجَدْتُ لِرَبِّي , وَرَبِّي شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ
  32. ١٠٣٣
  33. ١٠٣٤
  34. ١٠٣٥
  35. ١٠٣٦
  36. ١٠٣٧
  37. ١٠٣٨
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَكْيَسَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: ذَكَرَ لِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَبْكِي فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ , فَقَالَ: يُبْكِينِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ مَا يُفْتَحُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُفَاءُ عَلَيْهِمْ , وَذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: " إِنْ يُنْسَأْ فِي أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدُمُكَ , وَخَادِمٌ يُسَافَرُ مَعَكَ , وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ , وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ: دَابَّةٌ لِرِجْلِكَ , وَدَابَّةٌ لِثَقَلِكَ , وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ " , ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدِ امْتَلَأَ رَقِيقًا , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مِرْبَطِي قَدِ امْتَلَأَ خَيْلًا فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذَا وَقَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالَةِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا
  38. ١٠٣٩
  39. ١٠٤٠
  40. ١٠٤١
  41. ١٠٤٢
  42. ١٠٤٣
  43. ١٠٤٤
  44. ١٠٤٥
  45. ١٠٤٦
  46. ١٠٤٧
  47. ١٠٤٨
  48. ١٠٤٩
  49. ١٠٥٠
  50. ١٠٥١