مسند الشاميين ٥٧٧

سليمان بن أحمد الطبراني

«يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَيْتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ فَقِيلَ اصْعَدْ فَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ قَالَ: إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ , فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قِيلَ: هَذِهِ أَصْوَاتُ أَهْلِ جَهَنَّمَ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ بِقَوْمٍ , أَشَدُّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا , وَأَسْوَؤُهُ مَنْظَرًا , وَأَنْتَنُهُ رِيحًا , رِيحُهُمْ رِيحُ الْمَرَاحِيضِ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مُرَّ بِي عَلَى نِسْوَةٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثُدِيِّهِنَّ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ اللَّاتِي يَمْنَعَنَّ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٍ أَشْدَاقُهُمْ , تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا , فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ حِينِ فِطْرِهِمْ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ زَيْدٌ وَجَعْفَرٌ وَابْنُ رَوَاحَةَ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يُحَصِّنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَنْتَظِرُونَكَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا أمامة

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي صدوق
  3. ثنا هشام صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  4. ثنا صدقة بن خالد ثقة
  5. عن عبد الرحمن بن يزيد ثقة
  6. إدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ طريق آخر
  7. ثنا الهيثم بن خارجة صدوق
  8. ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
  9. أبوه ثقة
  10. عن أبي يحيى سليم بن عامر الحمصي ثقة
  11. سمعت أبا أمامة صحابي
  12. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، ح ⦗٣٢٨⦘ وَحَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْحِمْصِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَيْتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ فَقِيلَ اصْعَدْ فَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ قَالَ: إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ , فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قِيلَ: هَذِهِ أَصْوَاتُ أَهْلِ جَهَنَّمَ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ بِقَوْمٍ , أَشَدُّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا , وَأَسْوَؤُهُ مَنْظَرًا , وَأَنْتَنُهُ رِيحًا , رِيحُهُمْ رِيحُ الْمَرَاحِيضِ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مُرَّ بِي عَلَى نِسْوَةٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثُدِيِّهِنَّ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ اللَّاتِي يَمْنَعَنَّ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٍ أَشْدَاقُهُمْ , تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا , فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ حِينِ فِطْرِهِمْ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ زَيْدٌ وَجَعْفَرٌ وَابْنُ رَوَاحَةَ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يُحَصِّنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ , قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَنْتَظِرُونَكَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٥٧٧ الصفحة