مسند الشاميين ١٦٦

سليمان بن أحمد الطبراني

«مَوْلَى هِشَامِ ابْنِ زُهْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , فَهِيَ خِدَاجٌ , فَهِيَ خِدَاجٌ , غَيْرُ تَمَامٍ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَإِذَا كُنْتُ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: اقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي , وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ , يَقُولُ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: حَمِدَنِي عَبْدِي , وَيَقُولُ: {الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [الفاتحة: ٢] . فَيَقُولُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي , وَيَقُولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . فَيَقُولُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي , وَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: ٥] . وَمَا بَقِيَ فَلِعَبْدي {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] . هَذَا لِعَبْدِي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أبو زرعة الدمشقي ثقة حافظ، مصنف
  3. ثنا ابن عياش الحمصي ثقة ثبت
  4. ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره
  5. إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي طريق آخر
  6. ثنا أبو المغيرة ثقة
  7. ثنا ابن ثوبان صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره
  8. عن الحسن بن الحر ثقة فاضل
  9. عن العلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم
  10. أبوه ثقة
  11. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا ابْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ ابْنِ زُهْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , فَهِيَ خِدَاجٌ , فَهِيَ خِدَاجٌ , غَيْرُ تَمَامٍ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَإِذَا كُنْتُ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: اقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي , وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ , يَقُولُ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: حَمِدَنِي عَبْدِي , وَيَقُولُ: {الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [الفاتحة: ٢] . فَيَقُولُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي , وَيَقُولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . فَيَقُولُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي , وَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: ٥] . وَمَا بَقِيَ فَلِعَبْدي {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] . هَذَا لِعَبْدِي "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ١٦٦ الصفحة