طرق حديث من كذب علي متعمدا ١٤٣

سليمان بن أحمد الطبراني

«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ بَيْنَ عَيْنَيِّ جَهَنَّمَ» فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ فَنَزِيدُ وَنَنْقُصُ، فَقَالَ «لَيْسَ ذَاكُمْ أَعْنِيكُمْ، إِنَّمَا أَعْنِيكُمُ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُرِيدُ عَيْبِي وَشَيْنَ الْإِسْلَامِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِجَهَنَّمَ عَيْنَانِ؟ قَالَ " أَلَمْ تَسْمَعُوا اللَّهَ يَقُولُ {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: ١٢] فَهَلْ تَرَاهُمْ إِلَّا بِعَيْنَيْنِ؟ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أمامة

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا القاسم بن محمد الدلال الكوفي
  3. حدثنا أسيد بن زيد الجمال ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه
  4. حدثنا محمد بن الفضل بن عطية كذبوه
  5. عن الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ
  6. عن مكحول صدوق.
  7. عن أبي أمامة صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مَكْحُولِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٣٢⦘: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ بَيْنَ عَيْنَيِّ جَهَنَّمَ» فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ فَنَزِيدُ وَنَنْقُصُ، فَقَالَ «لَيْسَ ذَاكُمْ أَعْنِيكُمْ، إِنَّمَا أَعْنِيكُمُ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُرِيدُ عَيْبِي وَشَيْنَ الْإِسْلَامِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِجَهَنَّمَ عَيْنَانِ؟ قَالَ " أَلَمْ تَسْمَعُوا اللَّهَ يَقُولُ {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: ١٢] فَهَلْ تَرَاهُمْ إِلَّا بِعَيْنَيْنِ؟ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق علي حسن علي عبد الحميد , هشام إسماعيل السقا رقمه ١٤٣ الصفحة