المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
«" نَزَلَتْ يَوْمَ خَيْبَرَ لَمَّا فَتْحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ قَالَتْ: إِنَّ لِي زَوْجًا , فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: ٢٤] الْآيَةَ يَعْنِي السَّبِيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ تُصَابُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا العباس بن محمد البصري المصري
- ثنا أحمد بن صالح ثقة حافظ
- ثنا يحيى بن حسان ثقة
- ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح صدوق يهم
- عن سالم الأفطس ثقة، رمي بالإرجاء
- حدثني سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٢٦٣٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، حَدَّثَنِي رَزِينٌ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: ٢٤] قَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهَا، فَسَأَلْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ وَذَكَرْتُ قَوْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ يَسْأَلُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ، , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " نَزَلَتْ يَوْمَ خَيْبَرَ لَمَّا فَتْحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ قَالَتْ: إِنَّ لِي زَوْجًا , فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: ٢٤] الْآيَةَ يَعْنِي السَّبِيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ تُصَابُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ " فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فَقَالَ: صَدَقَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ١٢٦٣٧ الصفحة