المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" يَقُولُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ " " قُولُوا: اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ، وَالشَّهَادَةِ، إِنِّي أعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ " «خَائِفًا مُسْتَجِيرًا مُسْتَغْفِرًا رَاغِبًا إِلَيْكَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. ثنا عبد الله بن رجاء صدوق، يهم قليلا
  3. ثنا المسعودي صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
  4. عمر بن حفص السدوسي طريق آخر
  5. ثنا عاصم بن علي صدوق، ربما وهم
  6. ثنا المسعودي صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
  7. عن عون بن عبد الله ثقة عابد
  8. عن أبي فاختة ثقة
  9. عن الأسود بن يزيد مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه
النص كما طُبع

٨٩١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم: ٨٧] ، قَالَ: " يَقُولُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ " ، قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَعَلِّمْنَا، قَالَ: " قُولُوا: اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ، وَالشَّهَادَةِ، إِنِّي أعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ " قَالَ: وَزَادَ فِيهَا زَكَرِيَّا أَبُو يَحْيَى، عَنِ الْقَاسِمِ: «خَائِفًا مُسْتَجِيرًا مُسْتَغْفِرًا رَاغِبًا إِلَيْكَ»

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ الْمَسْعُودِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ قَدِ اخْتَلَطَ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.»

    على إسنادهتحقيق حمدي السلفي ٨٩١٨مجمع الزوائد (10/ 184)الصفحة

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٨٩١٨ الصفحة