الحديث ابحث في المتون والرواة

الطبراني

المعجم الكبير للطبراني، تحقيق حمدي السلفي

٧٩٠٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ لَحِقَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ فِي حُلَّةٍ إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، قَدْ أَسْبَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ، وَيَتَوَاضَعُ لِلَّهِ وَيَقُولُ:

«اللهُمَّ عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ» «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ خَلْقِهِ يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ» «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ» «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ» «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أمامة

زُرَارَةَ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ تَحْتَ رُكْبَةِ نَفْسِهِ، فَقَالَ: «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ، هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ» ، ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ ذَلِكَ فَقَالَ: «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ» ، ثُمَّ رَفَعَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا تَحْتَ ذَلِكَ فَقَالَ: «يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ»

أين هو
الطبراني

الإسناد

سليمان بن أحمد الطبرانيصاحب الكتاب
حدثني جعفر بن محمد الفريابيجعفر بن محمد بن الحسن ت ٣٠١هـ
ثنا إبراهيم بن العلاء الحمصيإبراهيم بن العلاء الزبيدي الحمصي ت ٢٣٥هـمستقيم الحديث إلا في حديث واحد، يقال: إن ابنه محمدا أدخله عليه
ثنا الوليد بن مسلم ت ١٩٥هـثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
عن القاسمالقاسم بن عبد الرحمن صدوق يغرب كثيرا
عن أبي أمامةصدي بن عجلان بن وهب صحابيصحابي مشهور
قالرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ