المعجم الكبير للطبراني ١٤٥٨٥
سليمان بن أحمد الطبراني
«[بمَجامعِ جُبّتِهِ، وقال: «ألَا] [ «إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا] "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" "سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا أبو زرعة الدمشقي ثقة حافظ، مصنف
- ثنا سليمان بن حرب ثقة إمام حافظ
- ثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
- عن الصقعب ثقة
- عن زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
- عن عطاء بن يسار ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة
- عن عبد الله بن عمرو صحابي
النص كما طُبع
١٤٥٨٥ - حدثنا أبو زُرعةَ الدِّمَشقيُّ، قال: ثنا سليمانُ بن حربٍ، ⦗٦٦١⦘ ثنا [حمادُ بن زيدٍ] (*) ، عن الصَّقْعَبِ (٢) ، عن زيدِ بن أسلمَ، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، [قال: كنّا عندَ] (*) رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبّةُ [سِيجَانٍ (٣) ] (*) مَزْرورةٍ بالدِّيباجِ، فقال: إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يريدُ أن يرفعَ كلَّ [راعِ بْنِ راعٍ، ويضعَ كلَّ فارسِ بْنِ فارسٍ] (٤) . فأخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم [بمَجامعِ جُبّتِهِ، وقال: «ألَا] (*) أَرَى عَلَيْهِ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ!» ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: [ «إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا] (*) لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قَالَ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي مُوصِيكَ فَقَاصِرٌ عَلَيْكَ [الْوَصِيَّةَ؛ آمُرُكَ] (*) بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: آمُرُكَ بِـ "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" ؛ فَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ وُضِعْنَ فِي كِفَّةٍ وَ "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" فِي كِفَّةٍ؛ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ. وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ كَانَتْ حَلْقَةً مُبْهَمَةً؛ قَصَمَتْهُنَّ (٥) "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" . وَأُوصِيكَ بِـ "سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ" ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ ⦗٦٦٢⦘ الخَلْقُ. وَأَنْهَاكَ عَنِ الكُفْرِ، وَالْكِبْرِ» . فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الكُفرُ قد عَرَفناه، فما الكِبْرُ؟ أَهُوَ أن يكونَ للرَّجُلِ نعلانِ حَسنتانِ وله شِرَاكانِ حسنانِ؛ يُعجبُه ذلك؟ ! قال: «لا» . قال: فهو أن تكونَ له حُلّةٌ حسنةٌ يَلبَسُها؟ قال: «لا» . قال: فهو أن يكونَ له فرسٌ جميلٌ يُعجبُهُ جَمالُهُ؟ قال: «لا» . قال: فهو أن يكونَ [لأحدنا أصحاب] (*) يُجالسونَهُ؟ قال: «لا» . قال: فما الكبرُ؟ قال: «أَنْ تَسْفَهَ الحَقَّ، وَتُغْمِضَ النَّاسَ (٦) » .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.