المعجم الكبير للطبراني ١٤٤٣٩

سليمان بن أحمد الطبراني

«إِنَّهُ لمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَاّ كَانَ حَقًّا للهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ، ويُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ، وإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وتَرْدُفُ (٤) الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ (٥) فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ. فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدْخَلَ الجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، ولْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، ومَنْ بَايَعَ إِمَامًا وأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا محمد بن محمد التمار
  3. ثنا محمد بن كثير ثقة، لم يصب من ضعفه
  4. ثنا سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  6. عن زيد بن وهب مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل
  7. عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ثقة
النص كما طُبع

١٤٤٣٩ - حدثنا محمَّد بن محمَّد التمَّارُ، ثنا محمَّد بن كثيرٍ، ثنا سُفيان (١) ، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، عن عبد الرحمن بن عبدِ رَبِّ الكعبة، قال: سمعتُ عبدَالله بن عَمرو يحدِّث في ظلِّ الكعبة، قال: كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر، فمنَّا من يَنْتَضِل (٢) ، ومنَّا من هو في مَجْشَرِهِ (٣) ، ومنا من يُصْلحُ خِباءَه، فَنُوديَ: الصلاةَ جامعةً. فاجتَمَعْنا إليه، فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ: «إِنَّهُ لمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَاّ كَانَ حَقًّا للهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ، ويُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ، وإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا في ⦗٥٤٦⦘ أَوَّلِهَا، وسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وتَرْدُفُ (٤) الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ (٥) فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ. فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدْخَلَ الجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، ولْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، ومَنْ بَايَعَ إِمَامًا وأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ» . قلتُ (٦) : هذا ابنُ عمِّك معاويةُ يأمرُنا أن نأكُلَ أَمْوَالَنا ونُهَرِيقَ (٧) دماءَنا، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} (*) ، وقال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} (*) ، قال (٨) : فسَكَتَ ساعةً، ثم قال: أطِعْهُ في طاعَةِ الله، واعْصِهِ في مَعْصِيَة الله.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي رقمه ١٤٤٣٩ الصفحة