مسند الشافعي

محمد بن إدريس الشافعي

«قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقْرَؤُهَا قَطُّ (يُرِيدُ قَوْلَهُ تَعَالَى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الْجُمُعَة: ٩] ) إِلَّا قَالَ: فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إدريس الشافعي
  2. أخبرنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  3. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  4. عن سالم بن عبد الله كان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت
  5. أبوه صحابي
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقْرَؤُهَا قَطُّ (يُرِيدُ قَوْلَهُ تَعَالَى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الْجُمُعَة: ٩] ) إِلَّا قَالَ: فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتب العلمية بلا رقم الصفحة