الفتن لنعيم بن حماد ١٩٦٨
الفتن لنعيم بن حماد، تحقيق سمير أمين الزهيري
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُلَانِ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اخْتِلَافُ أَصْحَابِي بَعْدِي بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، الْخَمْسُ وَالْعِشْرُونَ وَالْمِائَةُ جُوعٌ شَدِيدٌ، وَتَقْتُلُ بَنُو أُمَيَّةَ خَلِيفَتَهَا، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ وَمِائَةٌ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ جِرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ وَلَدٍ يُرَبِّيهِ، الْخَمْسُونَ وَمِائَةٌ ظُهُورُ الزَّنَادِقَةِ، وَالسِّتُّونَ وَمِائَةٌ جُوعُ سَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَدَّخِرْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيُنْقَضُ شِهَابٌ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَهَدَّةٌ يَسْمَعُهَا كُلُّ أَحَدٍ، سَنَةُ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ مَنْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ مُتَفَرِّقٌ فَلْيَجْمَعْهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ بِنْتٌ فَلْيُزَوِّجْهَا، وَمَنْ كَانَ أَعْزَبًا فَلْيَصْبِرْ عَنِ التَّزْوِيجِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَعْتَزِلْ عَنْهَا، السَّبْعُونَ وَالْمِائَةُ سَلْبُ الْمُلُوكِ مُلْكَهَا، الثَّمَانُونَ الْبَلَاءُ، التِّسْعُونَ الْفَنَاءُ، الْمِائَتَانِ الْقَضَاءُ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: نعيم بن حماد المروزي ٨٥٪
أين هو
الفتن لنعيم بن حماد ١٩٦٨
الإسناد
نعيم بن حماد المروزيصاحب الكتاب
عنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ