الفتن لنعيم بن حماد ١٢٢
نعيم بن حماد المروزي
«سَمِعَ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ فِيهَا كَأَنَّمَا وُلِدَ أَمْسِ، تَأْتِيكُمْ مِنْ مَأْمَنِكُمْ، كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا تَدْرِي أَنَّى تُؤْتَى»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- نعيم بن حماد المروزي
- حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن أبي وائل ثقة
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، سَمِعَ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ فِيهَا كَأَنَّمَا وُلِدَ أَمْسِ، تَأْتِيكُمْ مِنْ مَأْمَنِكُمْ، كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا تَدْرِي أَنَّى تُؤْتَى»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سمير أمين الزهيري رقمه ١٢٢ الصفحة