سنن النسائي (المجتبى) ٥٤٧٣
أحمد بن شعيب النسائي
«أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ. قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَعْدِلُ الدَّيْنَ بِالْكُفْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ثقة
- حدثنا أَبِي ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة
- حدثنا حَيْوَةُ ثقة ثبت فقيه زاهد.
- آخَرَ صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
- حدثنا سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ التُّجِيبِيُّ ليس به بأس
- سمع دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعف
- سمع أَبَا الْهَيْثَمِ ثقة
- سمع أَبَا سَعِيدٍ له ولأبيه صحبة
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٤٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكَرَ آخَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ التُّجِيبِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ. ⦗٢٦٥⦘ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَعْدِلُ الدَّيْنَ بِالْكُفْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ».
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«إسناده ضعيف، درَّاج أبو السَّمح في روايته عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العُتْواري - ضَعْف، والراوي الآخر وردت تسميتُه عند أحمد بعبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. وباقي رجاله ثقات، حَيْوة: هو ابن شُريح. وهو في "السنن الكبرى" برقم»
على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٥٤٧٣ص 478 https://shamela.ws/book/1339/3886
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، درَّاج أبو السَّمح في روايته عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العُتْواري - ضَعْف، والراوي الآخر وردت تسميتُه عند أحمد بعبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. وباقي رجاله ثقات، حَيْوة: هو ابن شُريح. وهو في "السنن الكبرى" برقم
ص 478 https://shamela.ws/book/1339/3886