سنن النسائي (المجتبى) ٤٨٢٦

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَأَسْقَطَتْ، فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ فَقَالَ: أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ! فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، وَجُعِلَتْ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المغيرة بن شعبة

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ثقة
  3. حدثنا ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌مَنْصُورٍ ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  6. سمعت ‌إِبْرَاهِيمَ ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  7. عن ‌عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ صحابي
  8. عن ‌الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٨٢٦ - أَخْبَرَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ ‌إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، عَنِ ‌الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ «أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَأَسْقَطَتْ، فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ فَقَالَ: أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ! فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، وَجُعِلَتْ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ» - أَرْسَلَهُ الْأَعْمَشُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح، أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٤٨٢٦ص 87 https://shamela.ws/book/1339/3495

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٨٢٦ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٨٢٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم

    ص 87 https://shamela.ws/book/1339/3495