سنن النسائي (المجتبى) ٤٣٧١
أحمد بن شعيب النسائي
«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ، يَقُولُ: لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثقة
- عن ابْنِ وَهْبٍ، ثقة حافظ، عابد
- أخبرني عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ثقة فقيه حافظ
- وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، مع من قبله ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- آخَرَ لم يُسمَّ
- أن سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثقة
- عن عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، ثقة
- عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، صحابي
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٣٧١ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَذَكَرَ آخَرَ وَقَدَّمَهُ: أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ، يَقُولُ: لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ ⦗٢١٦⦘ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي».
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«إسناده صحيح، من جِهَتَي عمرو بن الحارث والليث بن سعد. سليمان بن داود: هو ابن حمَّاد المَهْري. وهو في "السنن الكبرى" برقم»
على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٤٣٧١ص 416 https://shamela.ws/book/1339/3196
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، من جِهَتَي عمرو بن الحارث والليث بن سعد. سليمان بن داود: هو ابن حمَّاد المَهْري. وهو في "السنن الكبرى" برقم
ص 416 https://shamela.ws/book/1339/3196