سنن النسائي (المجتبى) ٤٠٦

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يعلى

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرني ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثقة حافظ، رمي بالنصب
  3. حدثنا ‌النُّفَيْلِيُّ، ثقة حافظ
  4. حدثنا ‌زُهَيْرٌ، ثقة ثبت
  5. حدثنا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ صدوق له أوهام
  6. عن ‌عَطَاءٍ ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  7. عن ‌يَعْلَى صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٠٦ - أَخْبَرَنِي ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ ‌عَطَاءٍ ، عَنْ ‌يَعْلَى «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث حسن، رجالُه ثقات غير عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العَرْزَمي - فإنه ينزل عن درجة الثقة قليلًا. والظاهر أنه منقطعٌ بين عطاء - وهو ابن أبي رباح - ويعلى - وهو ابن أمية - قال المِزِّيّ في "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٧٢»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٠٦ص 274 https://shamela.ws/book/1339/379

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٠٦ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٠٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن، رجالُه ثقات غير عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العَرْزَمي - فإنه ينزل عن درجة الثقة قليلًا. والظاهر أنه منقطعٌ بين عطاء - وهو ابن أبي رباح - ويعلى - وهو ابن أمية - قال المِزِّيّ في "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٧٢

    ص 274 https://shamela.ws/book/1339/379