سنن النسائي (المجتبى) ٤٠٠٩

أحمد بن شعيب النسائي

«مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا أيوب الأنصاري،

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثقة حافظ مجتهد
  3. أنبأنا ‌بَقِيَّةُ، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
  4. حدثني ‌بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ثقة ثبت
  5. عن ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثقة عابد، يرسل كثيرا.
  6. أن ‌أَبَا رُهْمٍ السَّمَعِيَّ مختلف في صحبته، والصحيح أنه مخضرم ثقة
  7. أن ‌أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٠٠٩ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ‌خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ ‌أَبَا رُهْمٍ السَّمَعِيَّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ ‌أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح بالشواهد والمتابعات، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير بقيَّة - وهو ابن الوليد - وهو ضعيف يُدلِّس تدليس التسوية، ولم يُصرِّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، لكنَّه تُوبع كما سيأتي، أبو رُهْم السَّمَعي: هو أحزاب بن أُسَيد. وهو في "السنن الكبرى" برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٤٠٠٩ص 167 https://shamela.ws/book/1339/2947

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٤٠٠٩ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٤٠٠٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح بالشواهد والمتابعات، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير بقيَّة - وهو ابن الوليد - وهو ضعيف يُدلِّس تدليس التسوية، ولم يُصرِّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، لكنَّه تُوبع كما سيأتي، أبو رُهْم السَّمَعي: هو أحزاب بن أُسَيد. وهو في "السنن الكبرى" برقم

    ص 167 https://shamela.ws/book/1339/2947