سنن النسائي (المجتبى) ٣٦١٤

أحمد بن شعيب النسائي

«أَوْصَى رَجُلٌ بِدَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَسُئِلَ ‌أَبُو الدَّرْدَاءِ فَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ، مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو الدرداء

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثقة
  3. حدثنا ‌مُحَمَّدٌ ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. سمعت ‌أَبَا إِسْحَاقَ ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  6. سمع ‌أَبَا حَبِيبَةَ الطَّائِيَّ مقبول
  7. قال ‌أَبُو الدَّرْدَاءِ صحابي
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٦١٤ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ ‌أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعَ ‌أَبَا حَبِيبَةَ الطَّائِيَّ قَالَ: «أَوْصَى رَجُلٌ بِدَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَسُئِلَ ‌أَبُو الدَّرْدَاءِ فَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ، مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي حَبِيبة الطَّائي، إذ لم يرو عنه غير أبي إسحاق السَّبِيعيّ، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال فيه الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول، وبقية رجاله ثقات؛ محمد: هو ابن جعفر، وأبو إسحاق: هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعي، وهو في "السُّنن»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٣٦١٤ص 449 https://shamela.ws/book/1339/2695

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٦١٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٦١٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي حَبِيبة الطَّائي، إذ لم يرو عنه غير أبي إسحاق السَّبِيعيّ، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال فيه الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول، وبقية رجاله ثقات؛ محمد: هو ابن جعفر، وأبو إسحاق: هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 449 https://shamela.ws/book/1339/2695