سنن النسائي (المجتبى) ٣٥٩٣

أحمد بن شعيب النسائي

«ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ: سَهْمًا لِلزُّبَيْرِ، وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وَسَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جده

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. قال ‌الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ثقة فقيه
  3. عن ‌ابْنِ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني ‌سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صدوق له أوهام، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
  5. عن ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ثقة فقيه ربما دلس
  6. عن ‌يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثقة
  7. عن ‌جَدِّهِ كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
  8. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٩٣ - قَالَ ‌الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ‌ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ‌يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ ‌جَدِّهِ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ: سَهْمًا لِلزُّبَيْرِ، وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وَسَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث حسن بطرقه، رجاله ثقات غير سعيد بن عبد الرَّحمن الجُمحي، فهو صدوق له أوهام، ابن وَهْب: هو عبد الله أبو محمد المصري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٣٥٩٣ص 431 https://shamela.ws/book/1339/2677

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٥٩٣ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٥٩٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن بطرقه، رجاله ثقات غير سعيد بن عبد الرَّحمن الجُمحي، فهو صدوق له أوهام، ابن وَهْب: هو عبد الله أبو محمد المصري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 431 https://shamela.ws/book/1339/2677