سنن النسائي (المجتبى) ٢١٠٨

أحمد بن شعيب النسائي

«كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ، وَكَانَ ‌رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنِّي، فَحَدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فِي رَمَضَانَ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه رجل من أصحاب النبي

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثقة
  3. حدثنا ‌مُحَمَّدٌ ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ صدوق اختلط
  6. عن ‌عَرْفَجَةَ مقبول
  7. أن ‌رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صحابي لم يُسمَّ
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٠٨ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ ‌عَرْفَجَةَ قَالَ: «كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ، وَكَانَ ‌رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنِّي، فَحَدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فِي رَمَضَانَ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح بشاهده، وهذا إسناد حسن من أجل عَرْفَجة - وهو ابن عبد الله الثقفي - فقد روى عنه جمع، ووثقه العجلي في "معرفة الثقات" ص ٣٣١، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٢٧٣. وعطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط - رواية شعبة عنه قبل الاختلاط، وصحابيه المبهم هو أبو»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٢١٠٨ص 195 https://shamela.ws/book/1339/1584

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢١٠٨ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢١٠٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح بشاهده، وهذا إسناد حسن من أجل عَرْفَجة - وهو ابن عبد الله الثقفي - فقد روى عنه جمع، ووثقه العجلي في "معرفة الثقات" ص ٣٣١، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٢٧٣. وعطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط - رواية شعبة عنه قبل الاختلاط، وصحابيه المبهم هو أبو عبد الله فيما ذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" في ا

    ص 195 https://shamela.ws/book/1339/1584